المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 490
وأجفته الطّعنة: بلغت بها جوفه كجفته بها، والباب:
رددته.
وتجوّفه: دخل جوفه كاجتافه.
واستجاف المكان: وجده أجوف، والشّي ء: اتّسع كاستجوف. (3: 129)
الطّريحيّ: في الحديث:"ليس عليك مضمضة ولا استنشاق لأنّهما من الجوف"أي من الباطن، وأصل الجوف: الخلاء. [ثمّ أدام نحو الفيّوميّ والزّمخشريّ وأضاف:]
وأجفت الباب: رددته، ومنه الحديث:"من أجاف من الرّجال على أهله بابا أو أرخى سترا فقد وجب عليه الصّداق". (5: 34)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الخلاء الواقع في الباطن، حيوانا أو غير ذلك، محسوسا أو معقولا. (2: 154)
النّصوص التّفسيريّة
جوفه
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ. الأحزاب: 4
الزّمخشريّ: فإن قلت: أيّ فائدة في ذكر الجوف؟
قلت: الفائدة فيه كالفائدة في قوله: الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحجّ: 46، وذلك ما يحصل للسّامع من زيادة التّصوّر والتّجلّي للمدلول عليه، لأنّه إذا سمع به صوّر لنفسه جوفا يشتمل على قلبين، فكان أسرع إلى الإنكار. (3: 249)
نحوه أبو حيّان. (7: 211)
أبو السّعود: شروع في إلقاء الوحي الّذي أمر عليه الصّلاة والسّلام اتّباعه. وهذا مثل ضربه اللّه تعالى تمهيدا لما يعقبه من قوله تعالى: وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ. (5: 209)
البروسويّ: وجوف الإنسان: بطنه، كما في اللّغات، وذكره لزيادة التّقرير. (7: 133)
الآلوسيّ: (فى جوفه) للتّأكيد والتّصوير، كالقلوب في: وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحجّ: 46.
المصطفويّ: والتّعبير بالجوف دون الباطن، فإنّ الباطن في مقابل الظّاهر، وهو أعمّ من أن يكون جوفا، أو غير ظاهر في نفسه. (2: 154)
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الجوف، أي البطن، والجمع: أجواف، يقال: جافه يجوفه جوفا، أي أصاب جوفه، وكذا جافه بالطّعنة وأجافه بها، وطعنة جائفة:
تخالط الجوف، وجاف الصّيد: أدخل السّهم في جوفه، ولم يظهر من الجانب الآخر، وجافه الدّواء: دخل جوفه فهو مجوف.
ورجل أجوف: واسع الجوف، والأجوف: الّذي له جوف، والأجوفان: البطن والفرج، والأنثى: جوفاء، والجمع: جوف وجوفان. وفرس أجوف ومجوف ومجوّف: أبيض الجوف إلى منتهى الجنبين وسائر لونه ما كان، وشي ء مجوّف: أجوف وفيه تجويف، وشجرة