فهرس الكتاب

الصفحة 5951 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 500

وأمّا"فعائل"من جئت وسؤت فكخطايا، تقول:

جيايا وسوايا.

أمّا الخليل فكان يزعم أنّ قولك: جاء وشاء ونحوهما اللّام فيهنّ مقلوبة، وقال: ألزموا ذلك، هذا واطّرد فيه؛ إذ كانوا يقلبون كراهية الهمزة الواحدة. [ثمّ استشهد بشعر، إلى أن قال:]

وأمّا"فعائل"من جئت فجياء، ومن سؤت سواء، لأنّها ليست همزة تعرض في جمع، فهي"كمفاعل"من شأوت.

وأمّا"فعلل"من جئت وقرأت، فإنّك تقول فيه:

جيأى وقرأى، و"فعلل"منهما: قرئي وجوئي، و"فعلل": قرئي وجيي ء. وإنّما فعلت ذلك لالتقاء الهمزتين ولزومهما. وليس يكون هاهنا قلب كما كان في"جاء"لأنّه ليس هاهنا شي ء أصله الواو ولا الياء، فإذا جعلته طرفا جعلته كياء قاض، وإنّما الأصل هاهنا الهمز.

فإنّما أجري جاء- في قول من زعم أنّه مقلوب- مجرى"لاث"حيث قلبوا الواو كراهية الهمزة. وليس هاهنا شي ء يهمز أصله غير الهمز. فإذا جمعت قلت:

قراء وجياء، لأنّ الهمزة ثابتة في الواحد، وليست تعرض في الجمع، فأجريت مجرى مشأى ومشاء، ونحو هذا.

وأمّا"فعاعل"من جئت وسؤت فتقول فيه: سوايا وجيايا، لأنّ"فعاعل"من بعت وقلت مهموزان، فلمّا وافقت اللّام مهموزة لم يكن من قلب اللّام ياء بدّ، كما قلبتها في جاء وخطايا ... (4: 376 - 378)

الكسائيّ: الجيأة: الموضع الّذي يجتمع فيه الماء.

مثله الأمويّ وأبو عبيدة. (الأزهريّ 11: 233)

الأمويّ: هما [الهي ء والجي ء] اسمان، من قولهم:

جأجأت بالإبل، إذا دعوتها للشّرب، وهأهأت بها، إذا دعوتها للعلف. (الجوهريّ 1: 42)

أبو عمرو الشّيبانيّ: قولهم:"لو كان ذلك في الهي ء والجي ء ما نفعه". الهي ء: الطّعام، والجي ء:

الشّراب. (الجوهريّ 1: 42)

الفرّاء: جاء فلان جيأة. وأمّا الجيّة بغير همز، فهو الّذي يسيل إليه المياه. (الأزهريّ 11: 233)

أصله [أجأته إلى كذا بمعنى ألجأته ... ] من جئت، وقد جعلته العرب إلجاء. (الجوهريّ 1: 42)

أبو زيد: الجيأة: الحفرة العظيمة، يجتمع فيها ماء المطر، ويشرع النّاس فيه حشوشهم.

(الأزهريّ 11: 233)

وقد يدعون الهمزة، فيقولون: جا يجي والنّاس يجون. (أساس البلاغة: 70)

ابن الأعرابيّ: جايأني الرّجل من قرب، أي قابلني، ومرّ بي مجايأة، أي مقابلة.

(الأزهريّ 11: 233)

ابن السّكّيت: امرأة مجيّأة، إذا أفضيت، فإذا جومعت أحدثت، ورجل مجيّأ، إذا جامع سلح.

(الأزهريّ 11: 232)

شمر: يقال له [مسيل الماء] : جيّة وجيأة، وكلّ من كلام العرب. (الأزهريّ 11: 233)

ابن دريد: جاء فلان يجي ء جيئة حسنة، إذا جاء مرّة واحدة، وما أحسن جيئته! وإنّه لجئّاء بالخير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت