فهرس الكتاب

الصفحة 5952 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 501

مثل جعّاع. (1: 171)

الجئة: حفرة عظيمة يجتمع فيها الماء.

والجياء: جياء القدر، وهو وعاؤها؛ وبه سمّي الرّجل جآوة.

وبنو جآوة: بطن من العرب من باهلة. (3: 230)

القاليّ: جيّاء"فعّال"من جاء يجي ء، وفعول وفعّال يكونان للمبالغة. (2: 154)

الأزهريّ: من أمثال العرب:"شرّ ما أجاءك في مخّة عرقوب"، ومنهم من يقول:"شرّ ما ألجأك"والمعنى واحد. وتميم تقول:"شرّ ما أشاءك". [ثمّ استشهد بشعر ونقل كلام ابن الأعرابيّ ثمّ قال:]

هو من جئته مجيئا ومجيئة، فأنا جاء، وجي ء به يجاء به، فهو مجي ء به.

والجيأة: مجتمع ماء في هبطة حوالي الحصون.

الصّاحب: الجيأة، بوزن"جيعة"والجياء والجواء:

وعاء توضع فيه القدر، ويقال: جئاوة وجياءة. [إلى أن قال:]

والجيئة والجي ء والمجي ء مصدران، لقولك: جاء يجي ء.

ويقولون: أنا أجوء بها: بمعنى أجي ء. وللاثنين:

جاءا وجايا، وهو جائي على وزن"جائع"على الأصل.

وجاءاني فجئته، أي غالبني في كثرة المجي ء فغلبته.

الجوهريّ: المجي ء: الإتيان، يقال: جاء يجي ء جيئة، وهو من بناء المرّة الواحدة إلّا أنّه وضع موضع المصدر، مثل الرّجفة والرّحمة. والاسم: الجيئة على"فعلة"بكسر الجيم.

وتقول: جئت مجيئا حسنا، وهو شاذّ، لأنّ المصدر من فعل يفعل"مفعل"بفتح العين، وقد شذّت منه حروف فجاءت على"مفعل"كالمجي ء والمحيض والمكيل والمصير.

وأجأته أي جئت به.

وجاءاني على"فاعلني"فجئته أجيئه، أي غالبني بكثرة المجي ء فغلبته.

وتقول: الحمد للّه الّذي جاء بك، أي الحمد للّه إذ جئت، ولا تقل: الحمد للّه الّذي جئت.

وأجأته إلى كذا، بمعنى ألجأته واضطررته إليه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 42)

نحوه الرّازيّ. (134)

ابن فارس: الجيم والياء والهمزة كلمتان من غير قياس بينهما، يقال: جاء يجي ء مجيئا، ويقال: جاءاني فجئته، أي غالبني بكثرة المجي ء فغلبته.

والجيئة: مصدر جاء. والجئة: مجتمع الماء حوالي الحصن وغيره، ويقال: هي جيئة بالكسر والتّثقيل.

أبو هلال: الفرق بين الإقبال والمضيّ والمجي ء:

أنّ الإقبال: الإتيان من قبل الوجه، والمجي ء: إتيان من أيّ وجه كان.

الفرق بين قولك: جئته وجئت إليه: أنّ في قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت