المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 501
مثل جعّاع. (1: 171)
الجئة: حفرة عظيمة يجتمع فيها الماء.
والجياء: جياء القدر، وهو وعاؤها؛ وبه سمّي الرّجل جآوة.
وبنو جآوة: بطن من العرب من باهلة. (3: 230)
القاليّ: جيّاء"فعّال"من جاء يجي ء، وفعول وفعّال يكونان للمبالغة. (2: 154)
الأزهريّ: من أمثال العرب:"شرّ ما أجاءك في مخّة عرقوب"، ومنهم من يقول:"شرّ ما ألجأك"والمعنى واحد. وتميم تقول:"شرّ ما أشاءك". [ثمّ استشهد بشعر ونقل كلام ابن الأعرابيّ ثمّ قال:]
هو من جئته مجيئا ومجيئة، فأنا جاء، وجي ء به يجاء به، فهو مجي ء به.
والجيأة: مجتمع ماء في هبطة حوالي الحصون.
الصّاحب: الجيأة، بوزن"جيعة"والجياء والجواء:
وعاء توضع فيه القدر، ويقال: جئاوة وجياءة. [إلى أن قال:]
والجيئة والجي ء والمجي ء مصدران، لقولك: جاء يجي ء.
ويقولون: أنا أجوء بها: بمعنى أجي ء. وللاثنين:
جاءا وجايا، وهو جائي على وزن"جائع"على الأصل.
وجاءاني فجئته، أي غالبني في كثرة المجي ء فغلبته.
الجوهريّ: المجي ء: الإتيان، يقال: جاء يجي ء جيئة، وهو من بناء المرّة الواحدة إلّا أنّه وضع موضع المصدر، مثل الرّجفة والرّحمة. والاسم: الجيئة على"فعلة"بكسر الجيم.
وتقول: جئت مجيئا حسنا، وهو شاذّ، لأنّ المصدر من فعل يفعل"مفعل"بفتح العين، وقد شذّت منه حروف فجاءت على"مفعل"كالمجي ء والمحيض والمكيل والمصير.
وأجأته أي جئت به.
وجاءاني على"فاعلني"فجئته أجيئه، أي غالبني بكثرة المجي ء فغلبته.
وتقول: الحمد للّه الّذي جاء بك، أي الحمد للّه إذ جئت، ولا تقل: الحمد للّه الّذي جئت.
وأجأته إلى كذا، بمعنى ألجأته واضطررته إليه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 42)
نحوه الرّازيّ. (134)
ابن فارس: الجيم والياء والهمزة كلمتان من غير قياس بينهما، يقال: جاء يجي ء مجيئا، ويقال: جاءاني فجئته، أي غالبني بكثرة المجي ء فغلبته.
والجيئة: مصدر جاء. والجئة: مجتمع الماء حوالي الحصن وغيره، ويقال: هي جيئة بالكسر والتّثقيل.
أبو هلال: الفرق بين الإقبال والمضيّ والمجي ء:
أنّ الإقبال: الإتيان من قبل الوجه، والمجي ء: إتيان من أيّ وجه كان.
الفرق بين قولك: جئته وجئت إليه: أنّ في قولك: