المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 518
أصله الواو، لأنّه من جاب يجوب، إذا خرق وقطع.
ومنه في صفة نهر الجنّة:"حافتاه الياقوت المجيب"أي الأجوف، من جبته: قطعته، فهو مجوب ومجيب، كما يقال: مشوب ومشيب.
ولو كانت الرّواية"مجيّب"فهو مجوب ومجيب، كما يقال: مشوب ومشيب.
ولو كانت الرّواية"المجيّب"فهو من قولهم: جيب مجيّب ومجوّب ومجوب، أي مقوّر. (1: 383)
ابن الأثير: في صفة نهر الجنّة:"حافتاه الياقوت المجيّب". الّذي جاء في كتاب البخاريّ"اللّؤلؤ المجوّف"... والّذي جاء في سنن أبي داود"المجيّب، أو المجوّف"بالشّكّ. والّذي جاء في معالم السّنن للخطّابيّ"المجيّب أو المجوّب"بالباء فيهما على الشّكّ. قال: معناه الأجوف.
وأصله من: جبت الشّي ء، إذا قطعته. والشّي ء مجيب أو مجوب، كما قالوا: مشيب ومشوب. وانقلاب الواو عن الياء كثير في كلامهم.
فأمّا مجيّب- مشدّدا، فهو من قولهم: جيّب يجيّب فهو مجيّب، أي مقوّر، وكذلك بالواو. (1: 323)
الفيّوميّ: جيب القميص: ما ينفتح على النّحر، والجمع: أجياب وجيوب.
وجابه يجيبه: قوّر جيبه.
وجيّبه بالتّشديد: جعل له جيبا. (115)
الفيروزاباديّ: واجتاب القميص: لبسه، والبئر:
احتفرها.
وجبت القميص أجوبه وأجيبه وجوّبته: عملت له جيبا.
وجيب القميص ونحوه بالفتح: طوقه ... الجمع:
جيوب.
وجبت القميص أجيبه كأجوبه.
وهو ناصح الجيب، أي القلب والصّدر.
وجيب الأرض: مدخلها. (1: 51)
الطّريحيّ: الجيب: القميص، يقال: جبت القميص أجوبه وأجيبه، إذا قوّرت جيبه.
وفي الحديث:"أنسك النّاس أنصحهم جيبا"أي آمنهم، من قولهم:"رجل ناصع الجيب"أي لا غشّ فيه.
النّصوص التّفسيريّة
جيبك
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ...
النّمل: 12
ابن مسعود: إنّ موسى أتى فرعون حين أتاه في زرمانقة، يعني جبّة صوف. (الطّبريّ 19: 139)
ابن عبّاس: كانت عليه جبّة زربقانيّة من صوف، كمّاها إلى مرفقيه، ولم يكن لها أزرار.
(الواحديّ 3: 370)
أمر تعالى موسى بأن يدخل يده في جيب جبّته، لأنّها لم يكن لها كمّ. (ابن عطيّة 4: 251)
مجاهد: الكفّ فقط في جيبك، كانت مدرعة إلى