فهرس الكتاب

الصفحة 6000 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 549

نحوه الطّبرسيّ. (2: 16)

ابن عطيّة: (احبّ) خبر (كان) ، وكان الحجّاج بن يوسف يقرؤها (احبّ) بالرّفع. (3: 18)

نحوه أبو حيّان. (5: 23)

القرطبيّ: و (احبّ) خبر (كان) ويجوز في غير القرآن رفع (احبّ) على الابتداء والخبر، واسم (كان) مضمر فيها. [ثمّ استشهد بشعر]

وفي الآية دليل على وجوب حبّ اللّه ورسوله، ولا خلاف في ذلك بين الأمّة وأنّ ذلك مقدّم على كلّ محبوب. (8: 95)

البيضاويّ: الحبّ الاختياريّ دون الطّبيعيّ، فإنّه لا يدخل تحت التّكليف في التّحفّظ عنه. (1: 410)

الآلوسيّ: بالحبّ الاختياريّ المستتبع لأثره الّذي هو الملازمة، وتقديم الطّاعة لا ميل الطّبع، فإنّه أمر جبلّيّ لا يمكن تركه، ولا يؤاخذ عليه، ولا يكلّف الإنسان بالامتناع عنه. (10: 71)

2 -إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا ...

يوسف: 8

الزّمخشريّ: قيل: (احبّ) في الإثنين، لأنّ أفعل من لا يفرق فيه بين الواحد وما فوقه، ولا بين المذكّر والمؤنّث إذا كان معه (من) ، ولا بدّ من الفرق مع لام التّعريف، وإذا أضيف جاز الأمران. (2: 304)

نحوه أبو السّعود. (3: 368)

أبو حيّان: أي كثرة حبّه لهما ثابت لا شبهة فيه.

و (احبّ) أفعل تفضيل، وهي مبنيّ من"المفعول"شذوذا، ولذلك عدّي ب"الى"لأنّه إذا كان ما تعلّق به"فاعلا"من حيث المعنى عدّي إليه ب"إلى"، وإذا كان"مفعولا"عدّي إليه ب"في"، تقول: زيد أحبّ إلى عمرو من خالد، فالضّمير في"أحبّ"مفعول من حيث المعنى، وعمرو هو المحبّ. وإذا قلت: زيد أحبّ إلى عمرو من خالد، كان الضّمير فاعلا وعمرو هو المحبوب، و"من خالد"في المثال الأوّل محبوب وفي الثّاني فاعل، ولم يبن"أحبّ"لتعدّيه: ب"من".

وكان بنيامين أصغر من يوسف، فكان يعقوب يحبّهما بسبب صغرهما وموت أمّهما، وحبّ الصّغير والشّفقة عليه مركوز في فطرة البشر. (5: 282)

الآلوسيّ: [أحبّ] خبر ومتعلّق به وهو أفعل تفضيل من المبنيّ للمفعول شذوذا ولذا عدّي ب (إلى) حسبما ذكروا من أنّ أفعل من الحبّ والبغض يعدّى إلى الفاعل معنى ب (إلى) وإلى المفعول باللّام وفي، تقول: زيد أحبّ إليّ من بكر إذا كنت تكثر محبّته، ولى وفيّ إذا كان يحبّك أكثر من غيره.

ولم يثنّ مع أنّ المخبر عنه به اثنان، لأنّ أفعل من كذا، لا يفرّق فيه بين الواحد وما فوقه ولا بين المذكّر وما يقابله، بخلاف أخويه فإنّ الفرق واجب في المحلّى جائز في المضاف إذا أريد تفضيله على المضاف إليه، وإذا أريد تفضيله مطلقا فالفرق لازم. (12: 189)

حبّ ويحبّونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت