المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 629
وَالرُّهْبانِ التّوبة: 34، فإنّ الفقهاء يختلفون فيه، فبعضهم يقول: حبر، وبعضهم يقول: حبر. [ثمّ ذكر قولي الفرّاء والأصمعيّ المتقدّمان في الرّجل العالم]
ابن الأعرابيّ: حبر وحبر للعالم، ومثله بزر وبزر وسجف وسجف.
هو الحبر والسّبر بالكسر، قال [شمر:] وأخبرني أبو زياد الكلابيّ أنّه قال: وقفت على رجل من أهل البادية بعد منصرفي من العراق، فقال:"أمّا اللّسان فبدويّ، وأمّا السّبر فحضريّ"والسّبر: الزّيّ والهيئة.
وقالت بدويّة: أعجبنا سبر فلان، أي حسن حاله وخصبه في بدنه، وقالت: رأيته سيّئ السّبر، إذا كان شاحبا مضرورا في بدنه، فجعلت السّبر بمعنيين.
(الأزهريّ 5: 33)
رجل حسن الحبر والسّبر، أي حسن البشرة. (الأزهريّ 5: 33)
ابن السّكّيت: فلان في حبرة من العيش، أي في سرور. (14)
وبفلان آثار من الضّرب، وبه حبارات وأبلاد، وبه ندوب، وبه علوب، وواحد الحبارات: حبار. (108)
ذهب حبره وسبره، أي هيئته وسحناؤه.
(الأزهريّ 5: 33)
الحبر والحبر: السّرور. (الأزهريّ 5: 34)
شمر: الحبر: صفرة تركب الأسنان، وهي الحبرة أيضا. [ثمّ استشهد لبعضها بشعر]
أوّله الحبر، وهو صفرة، فإذا اخضرّ فهو قلح، فإذا ألحّ على اللّثة حتّى تظهر الأسناخ فهو الحفر والحفر.
(الأزهريّ 5: 34)
رجل محبّر: إذا أكل البراغيث جلده فصار لها أثر في جلده. (الأزهريّ 5: 37)
أبو الهيثم: واحد الأحبار: حبر، لا غير.
(الأزهريّ 5: 33)
ابن أبي اليمان: ويقال: حبر من العلماء وحبر.
الدّينوريّ: أرض محبار، هي السّهلة الدّفيئة الّتي ببطون الأرض وسرارها. (ابن سيده 3: 315)
المبرّد: الحبار: الأثر. (2: 90)
ثعلب: والحبر بالفتح: العالم، والحبر بالكسر:
المداد. (55)
ابن دريد: والحبر: العالم، والحبور: السّرور، وكذلك الحبرة، ومن أمثالهم:"كلّ حبرة تعقبها عبرة".
وأحبرني الأمر إحبارا، إذا سرّك. وبرد حبرة، وبرد حبرة من هذا، وهو الحبير أيضا.
ويقال: حبرت أسنانه، إذا اصفرّت صفرة غليظة.
ويقال: ذهب حبر الرّجل وسبره، وقالوا: حبره وسبره- وهو أعلى- إذا تغيّرت هيئته وذهب جماله، وفي الحديث:"يخرج من النّار رجل قد ذهب حبره وسبره"وقالوا:"حبره وسبره".
واليحبور: ضرب من الطّير؛ والجمع: يحابر، وبه سمّي يحابر أبو مراد: حيّ من اليمن.
والحبارى: معروفة.
وحبرّ: موضع.