فهرس الكتاب

الصفحة 6085 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 634

واليحبور: ولد الحبارى.

قيل في تفسيره: هو جمع الحبارى، والقياس يردّه إلّا أن يكون اسما للجمع.

واليحبور: طائر.

ويحابر: أبو مراد، ثمّ سمّيت القبيلة يحابر. [و استشهد لجملة منها بشعر]

والمحبّر: فرس ضرار بن الأزور الأسديّ.

وحبرّ: اسم بلد، وكذلك حبّراري. وحبرير: جبل معروف.

وما أصبت منه حبربرا، أي شيئا، لا يستعمل إلّا في النّفي. التّمثيل لسيبويه، والتّفسير للسّيرافيّ.

الطّوسيّ: والأحبار: جمع حبر، وهو العالم مشتقّ من التّحبير وهو التّحسين، فالعالم يحسّن الحسن ويقبّح القبيح. (3: 533)

الرّاغب: الحبر: الأثر المستحسن، ومنه ماروي:

"يخرج من النّار رجل قد ذهب حبره وسبره"أي جماله وبهاؤه، ومنه سمّي الحبر.

وشاعر محبّر، وشعر محبّر، وثوب حبير: محسّن، ومنه أرض محبار. والحبير: من السّحاب.

وحبر فلان: بقي بجلده أثر من قرح.

والحبر: العالم؛ وجمعه: أحبار، لما يبقى من أثر علومهم في قلوب النّاس، ومن آثار أفعالهم الحسنة المقتدى بها، قال اللّه تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْبابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ التّوبة: 31.

وإلى هذا المعنى أشار أمير المؤمنين رضى اللّه عنه بقوله:

"العلماء باقون ما بقي الدّهر، أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة"، وقوله عزّ وجلّ: فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يفرحون حتّى يظهر عليهم حبار نعيمهم.

الزّمخشريّ: هو حبر من الأحبار، وهو من أهل المحابر.

وذهب حبره وسبره، أي حسنه وهيئته. وجاءت الإبل حسنة الأحبار والأسبار.

وبجلده حبار الضّرب، وبيده حبار العمل، وانظر إلى حبار عمله، وهو الأثر. [ثمّ استشهد بشعر]

وحبره اللّه: سرّه فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ وهو محبور: مسرور.

وكلّ حبرة بعدها عبرة. وحبرت أسنانه: اصفرّت، وبأسنانه حبرة وحبر، بوزن بلز. [ثمّ استشهد بشعر]

وفلان يلبس الحبير والحبرة، وحبرات اليمن. كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّها ويلبسها.

وحبّر الشّعر والكلام، وكان مهلهل يحبّر شعره، وهو كلام محبّر.

"و مات فلان كمد الحبارى".

ومن المجاز: لبس حبير الحبور، واستوى على سرير السّرور. (أساس البلاغة: 71)

المدينيّ: وفي حديث أبي هريرة:"لا ألبس الحبير"أي الموشّى من البرود، وبرد حبرة، هو المخطّط من برد اليمن. (1: 388)

الصّغانيّ: والحبرة بالضّمّ: قطعة من الشّجرة كالعقدة، إذا خرطت خرجت آنيتها موشّاة كأحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت