فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 616
الميبديّ: يعني أبقينا له ثناء حسنا وذكرا جميلا، فيمن بعده من الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة.
مثله الخازن. (6: 20)
الزّمخشريّ: (فى الاخرين) من الأمم هذه الكلمة، وهي سَلامٌ عَلى نُوحٍ الصّافّات: 79.
القرطبيّ: أي تركنا عليه ثناء حسنا في كلّ أمّة، فإنّه محبّب إلى الجميع، حتّى أنّ في المجوس من يقول: إنّه أفريدون، روي معناه عن مجاهد وغيره. (15: 90)
أبو حيّان: أي في الباقين غابر الدّهر. ومفعول (تركنا) محذوف، تقديره: ثناء حسنا جميلا في آخر الدّهر. (7: 364)
الآلوسيّ: في الباقين غابر الدّهر. [إلى أن قال:]
والمراد أبقينا له دعاء النّاس وتسليمهم عليه أمّة بعد أمّة. (23: 98)
الطّباطبائي: المراد ب"التّرك": الإبقاء، وب (الآخرين) : الأمم الغابرة غير الأوّلين.
وقد ذكرت هذه الجملة بعد ذكر إبراهيم عليه السّلام أيضا في هذه السّورة، وقد بدّلت في القصّة بعينها من سورة الشّعراء: 84، من قوله: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ.
واستفدنا منه هناك أنّ المراد ب (لسان صدق) كذلك أن يبعث اللّه بعده من يقوم بدعوته ويدعو إلى ملّته وهي دين التّوحيد.
فيتأيّد بذلك أنّ المراد بالإبقاء في الآخرين هو إحياؤه تعالى دعوة نوح عليه السّلام إلى التّوحيد، ومجاهدته في سبيل اللّه عصرا بعد عصر وجيلا بعد جيل إلى يوم القيامة. (17: 146)
[و جاءت كلمة (الآخرين) بهذا المعنى أيضا، في الآيات: 108، 119، 129 من هذه السّورة. أي الصّافّات.]
3 -فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ. الزّخرف: 56
مجاهد: قوم فرعون كفّارهم سلفا لكفّار أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.
عبرة لمن بعدهم.
مثله قتادة. (الطّبريّ 25: 85)
الطّبريّ: عبرة وعظة يتّعظ بهم من بعدهم من الأمم. (25: 85)
نحوه الخازن. (6: 115)
الزّمخشريّ: فجعلناهم قدوة للآخرين من الكفّار يقتدون بهم في استحقاق مثل عقابهم ونزوله بهم، لإتيانهم بمثل أفعالهم. (3: 493)
الطّبرسيّ: أي لمن جاء بعدهم يتّعظون بهم، والمعنى إنّ حال غيرهم يشبه حالهم إذا أقاموا على العصيان. (5: 52)
البروسويّ: أي عظة للكفّار المتأخّرين عنهم.
الآلوسيّ: أي عظة لهم، والمراد بهم الكفّار بعدهم، والجارّ متعلّق على التّنازع ب (سلفا) و (مثلا) . ويجوز أن