فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 615

النّصارى، وأكثر الأمم. (8: 33)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 194)

القشيريّ: أراد الدّعاء الحسن إلى قيام السّاعة، فإنّ زيادة الثّواب مطلوبة في حقّ كلّ أحد.

(القرطبيّ 13: 112)

الفخر الرّازيّ: فيه ثلاث تأويلات:

الأوّل: أنّه عليه السّلام ابتدأ بطلب ما هو الكمال الذّاتيّ للإنسان في الدّنيا والآخرة، وهو طلب الحكم الّذي هو العلم، ثمّ طلب بعده كمالات الدّنيا، وبعد ذلك طلب كمالات الآخرة ...

الثّاني: أنّه سأل ربّه أن يجعل من ذرّيّته في آخر الزّمان من يكون داعيا إلى اللّه تعالى، وذلك هو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، فالمراد من قوله: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ بعثة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.

الثّالث: قال بعضهم: المراد اتّفاق أهل الأديان على حبّه، ثمّ إنّ اللّه تعالى أعطاه ذلك، لأنّك لا ترى أهل دين إلّا ويتوالون إبراهيم عليه السّلام. وقدح بعضهم فيه بأنّه لا تقوى الرّغبة في مدح الكافر.

وجوابه: أنّه ليس المقصود مدح الكافر من حيث هو كافر، بل المقصود أن يكون ممدوح كلّ إنسان ومحبوب كلّ قلب. (24: 149)

الخازن: يعني ثناء حسنا وذكرا جميلا وقبولا عامّا في الأمم الّتي تجي ء بعدي. (5: 99)

نحوه البروسويّ. (6: 286)

الآلوسيّ: أي اجعل لنفعي ذكرا صادقا في جميع الأمم إلى يوم القيامة. وحاصله خلّد صيتي وذكري الجميل في الدّنيا، وذلك بتوفيقه للآثار الحسنة والسّنن المرضيّة لديه تعالى، المستحسنة الّتي يقتدي بها الآخرون، ويذكرونه بسببها بالخير وهم صادقون.

وتعريف (الاخرين) للاستغراق، والكلام مستلزم لطلب التّوفيق للآثار الحسنة الّتي أشرنا إليها، وكأنّه المقصود بالطّلب على أبلغ وجه. ولا بأس بأن يريد تخليد ذكره بالجميل. [إلى أن قال:]

ويحتمل أن يراد ب (الآخرين) آخر أمّة يبعث فيها نبيّ، وأنّه عليه السّلام طلب الصّيت الحسن والذّكر الجميل فيهم ببعثة نبيّه فيهم، يجدّد أصل دينه ويدعو النّاس إلى ما كان يدعوهم إليه من التّوحيد، معلما لهم أنّ ذلك ملّة إبراهيم عليه السّلام، فكأنّه طلب بعثة نبيّ كذلك في آخر الزّمان، لا تنسخ شريعته إلى يوم القيامة، وليس ذلك إلّا نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم. (19: 98)

2 -وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ. الصّافّات: 78

ابن عبّاس: يعني ذكرا جميلا، وأثنينا عليه في أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.

مثله مجاهد، وقتادة. (الطّوسيّ 8: 506)

الفرّاء: تركنا عليه قولا هو أن يقال في آخر الأمم:

سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ الصّافّات: 79.

(الطّوسيّ 8: 506)

الزّجّاج: تركنا عليه الذّكر الجميل إلى يوم القيامة.

(الطّبرسيّ 4: 447)

الطّبريّ: يعنى فيمن تأخّر بعده من النّاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت