فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 614
نحوه الفخر الرّازيّ. (12: 131)
ابن جريج: (لاوّلنا) : الّذين هم أحياء منهم يومئذ، و (اخرنا) : من بعدهم منهم. (الطّبريّ 7: 132)
الطّبريّ: الأولى من تأويله بالصّواب قول من قال: تأويله للأحياء منّا اليوم ومن يجي ء بعدنا منّا، لأنّ ذلك هو الأغلب من معناه. (7: 132)
الطّوسيّ: فيه محذوف، لأنّ تقديره: عيدا لنا لأوّلنا وآخرنا، لتصحّ الفائدة في تكرير اللّام في أوّلنا وآخرنا. (4: 64)
الميبديّ: يعني نتّخذ اليوم الّذي تنزل فيه عيدا نعظّمه نحن ومن يأتي بعدنا. (3: 269)
الزّمخشريّ: بدل من (لنا) بتكرير العامل، أي لمن في زماننا من أهل ديننا، ولمن يأتي بعدنا. ويجوز للمقدّمين والأتباع.
وفي قراءة زيد (لاولانا واخرانا) والتّأنيث بمعنى الأمّة والجماعة. (1: 655)
القرطبيّ: أي لأوّل أمّتنا وآخرها.
وقرأ زيد بن ثابت (لاولانا واخرانا) على الجمع.
أبو حيّان: قيل: (لاوّلنا) : المتقدّمين منّا والرّؤساء، و (اخرنا) يعني الأتباع، والأوّليّة والآخريّة، فاحتملتا الأكل والزّمان والرّتبة. والظّاهر الزّمان.
وقرأ زيد بن ثابت، وابن محيصن، والجحدريّ (لاولانا واخرانا) ، أنّثوا على معنى الأمّة والجماعة.
البروسويّ: بدل من (لنا) بإعادة العامل، أي عيدا لمتقدّمينا ومتأخّرينا. (2: 463)
الآلوسيّ: قرأ زيد، وابن محيصن، والجحدريّ (لاولانا واخرانا) بتأنيث الأوّل والآخر، باعتبار الأمّة والطّائفة. وكون المراد ب"الأولى والأخرى"الدّار الأولى أي الدّنيا، والدّار الأخرى أي الآخرة، ممّا لا يكاد يصحّ. (7: 61)
رشيد رضا: هو بدل من قوله: (لنا) الّذي ذكر أوّلا، لإفادة الحصر والاختصاص، أي عيدا لأوّل من آمن منّا، وآخر من آمن. والمتبادر أنّه أراد بأوّلهم من كان آمن عند ذلك الدّعاء، وبآخرهم من يؤمن بعد نزول المائدة، ممّن يشهد لهم من شهدها وغيرهم.
ويحتمل على بعد أن يراد أوّل جماعته الحاضرين معه إيمانا وآخرهم.
وروي أنّ المعنى يأكل منها آخر القوم كما يأكل أوّلهم، أو كافية للفريقين. (7: 253)
الطّباطبائيّ: أي أوّل جماعتنا من الأمّة وآخر من يلحق بهم، على ما يدلّ عليه السّياق، فإنّ العيد من العود، ولا يكون عيدا إلّا إذا عاد حينا بعد حين، وفي الخلف بعد السّلف من غير تحديد. [لاحظ: ع ي د]
الاخرين
1 -وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ.
الشّعراء: 84
الطّوسيّ: أي ثناء حسنا في آخر الأمم، فأجاب اللّه تعالى دعاءه، لأنّ اليهود يقرّون بنبوّته، وكذلك