المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 648
ابن السّكّيت: والحبس: مصدر حبست.
والحبس: حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبس الماء، فيشرب منه القوم، ويسقون أموالهم. (إصلاح المنطق: 27)
نحوه ابن أبي اليمان. (451)
ويقال: قد أحبست فرسي في سبيل اللّه، فهو حبيس ومحبس. وقد حبست الرّجل في الحبس، أحبسه حبسا.
(إصلاح المنطق: 240)
المبرّد: الحبسة: تعذّر الكلام عند إرادته.
والحبّاس: الّذي من شأنه أن يحبس. (2: 96)
ابن دريد: حبست الشّي ء أحبسه حبسا، إذا منعته عن الحركة.
وأحبست الدّابّة إحباسا، إذا جعلته حبيسا، فهو محبس وحبيس. وهذا أحد ما جاء على"فعيل"من"أفعل".
والمحبس: الموضع الّذي تحبس فيه الدّابّة.
وربّما سمّي العلف: محبسا.
والمحبس: ثوب يطرح على ظهر الفراش.
وفي لسان فلان حبسة، إذا كان فيه ثقل.
وقد سمّت العرب: حابسا وحبيسا.
والحبس: موضع. (1: 220)
الأزهريّ: المحبس: مصدر، والمحبس: اسم للموضع.
والحبس: جمع الحبيس، يقع على كلّ شي ء وقفه صاحبه وقفا محرّما، لا يورث ولا يباع، من أرض ونخل وكرم ومستغلّ، يحبّس أصله وقفا مؤبّدا، وتسبّل ثمرته تقرّبا إلى اللّه، كما قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لعمر في نخل له، أراد أن يتقرّب بصدقته إلى اللّه جلّ وعزّ، فقال له:"حبّس الأصل وسبّل الثّمرة".
ومعنى تحبيسه: ألّا يورث ولا يباع ولا يوهب، ولكن يترك أصله، ويجعل ثمره في سبل الخير.
وأمّا ما روي عن شريح أنّه قال:"جاء محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بإطلاق الحبس". فإنّما أراد بها الحبس الّتي كان أهل الجاهليّة يحبسونها من السّوائب والبحائر والحام وما أشبهها، فنزل القرآن بإحلال ما كانوا يحرّمون منها، وإطلاق ما حبّسوا بغير أمر اللّه منها ...
وأمّا الحبس الّتي وردت السّنن بتحبيس أصلها وتسبيل ثمرها، فهي جارية على ما سنّها المصطفى عليه السّلام، وعلى ما أمر به عمر فيها.
وفي"النّوادر"يقال: جعلني فلان ربيطة لكذا وحبيسة، أي يذهب فيفعل الشّي ء، واوخذ به.
[و قيل] الحبس: حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبسه للشّاربة، فيسمّى الماء: حبسا، كما يقال: نهي.
والحبس بالكسر: حجارة تكون في فوّهة النّهر تمنع طغيان الماء.
والحبس: نطاق الهودج، والحبس: المقرمة.
والحبس: سوار من فضّة يجعل في وسط القرام، وهو ستر يجمع به ليضي ء البيت. (4: 342)
الصّاحب: الحبس: أن تحبس شيئا عن وجهه.
والمحبس: البيت الّذي يحبس فيه.
والحبس والمحبس: اسمان للمحبوس الحبيس؛ والجميع: الحبوس.