فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 653
الملقّب بالظّلم.
وحبست الفراش بالمحبس للمقرمة: سترته كحبّسته.
والحابسة والحابس: الإبل كانت تحبس عند البيوت لكرمها.
وحبسان بالضّمّ: ماء قرب الكوفة.
وتحبيس الشّي ء: أن يبقّى أصله ويجعل ثمره في سبيل اللّه.
واحتبسه: حبسه، فاحتبس، لازم متعدّ.
وتحبّس على كذا: حبس نفسه عليه وحابس صاحبه. (2: 213)
الطّريحيّ: وفي الدّعاء:"أعوذ بك من الذّنوب الّتي تحبس الدّعاء"وهي كما جاءت به الرّواية عن سيّد العابدين عليه السّلام:"سوء النّيّة، وخبث السّريرة، والنّفاق مع الإخوان، وترك التّصديق بالإجابة وتأخير الصّلاة المفروضة حتّى تذهب أوقاتها".
وقال عليه السّلام في الذّنوب الّتي تحبس غيث السّماء:"هي جور الحكّام، وشهادة الزّور، وكتمان الشّهادة، ومنع الزّكاة، والمعاونة على الظّلم، وقساوة القلب على الفقراء".
[و في الحديث] :"من أحبس فرسا في سبيل اللّه ... فكذا". والمعنى أنّه يحبسه على نفسه ليسدّ ما عسى أن يحدث في ثغر من الثّغور من ثلمة.
والحبس: نقيض التّخلية، وحبسه واحتبسه بمعنى.
ومنه دعاء الاستسقاء:"الجأتنا المحابس العسرة"والعسرة من العسر ضدّ اليسر، والحبسة كغرفة: اسم من الاحتباس. و"ذات حبيس"بفتح حاء وكسر باء:
موضع بمكّة. (4: 60)
مجمع اللّغة: حبسه يحبسه حبسا: منعه من الانطلاق. (1: 234)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حبسه: سجنه، ومنعه من الانطلاق حرّا. (1: 122)
المصطفويّ: إنّ حقيقة هذه الكلمة، هي:
التّوقيف في مكان أو على منظور وبرنامج معيّن، حتّى لا يتعدّاه. [إلى أن قال:]
ثمّ إنّ الدّفع والمنع يدلّان على الرّدّ والكفّ في جهة واحدة وفي مسير واحد، بخلاف"الحبس"فهو التّوقيف والتّحديد من جهات. (2: 166)
النّصوص التّفسيريّة
يحبسه
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ ... هود: 8
ابن عبّاس: (ما يحبسه) عنّا غدا، استهزاء به.
ابن جريج: للتّكذيب به، أو أنّه ليس بشي ء.
(الطّبريّ 12: 7)
الطّبريّ: أيّ شي ء يمنعه من تعجيل العذاب الّذي يتوعّدنا به، تكذيبا منهم به، وظنّا منهم أنّ ذلك إنّما أخّر عنهم لكذب المتوعّد. (12: 7)
نحوه الواحديّ (2: 565) ، والطّبرسيّ (3: 144) ،