فهرس الكتاب

الصفحة 6103 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 652

بمسيره، أو يكون الواحد حابسا بهذا المعنى.

وأكثر ما تروى"الحبّس"بتشديد الباء وفتحها، فإن صحّت الرّواية فلا يكون واحدها إلّا"حابسا"كشاهد وشهّد. فأمّا"حبيس"فلا يعرف في جمع فعيل فعّل، وإنّما يعرف فيه"فعل"كما سبق، كنذير ونذر.

وقال الزّمخشريّ:"الحبس- يعني بضمّ الباء والتّخفيف-: الرّجّالة، سمّوا بذلك لحبسهم الخيّالة ببطء مشيهم، كأنّه جمع حبوس، أو لأنّهم يتخلّفون عنهم ويحتبسون عن بلوغهم، كأنّه جمع حبيس".

ومنه حديث الحجّاج:"إنّ الإبل ضمر حبس ما جشّمت جشمت"هكذا رواه الزّمخشريّ، وقال:

الحبس: جمع حابس، من حبسه إذا أخّره، أي إنّها صوابر على العطش تؤخّر الشّرب؛ والرّواية بالخاء والنّون.

وفيه ذكر:"ذات حبيس"بفتح الحاء وكسر الباء، وهو موضع بمكّه. وحبيس أيضا موضع بالرّقّة به قبور شهداء صفّين. (1: 328)

الصّغانيّ: الحبس بالفتح، وقيل: بالكسر:

موضع، أو جبل. [ثمّ استشهد بشعر لكليهما]

والحبس بالفتح: الشّجاعة.

والمحبس بفتح الميم بكسر الباء: الحبس، وموضع الحبس أيضا.

والمحبس بكسر الميم وفتح الباء، والحبس بالكسر: المقرمة، وهي ثوب يطرح على ظهر الفراش للنّوم. (3: 335)

الفيّوميّ: الحبس: المنع، وهو مصدر حبسته، من باب"ضرب"ثمّ أطلق على الموضع، وجمع على حبوس، مثل فلس وفلوس.

وحبسته بمعنى وقفته فهو حبيس؛ والجمع: حبس، مثل بريد وبرد. وإسكان الثّاني للتّخفيف لغة.

ويستعمل"الحبيس"في كلّ موقوف، واحدا كان أو جماعة.

وحبّسته بالتّثقيل مبالغة، وأحبسته بالألف مثله، فهو محبوس ومحبّس ومحبس.

والحبسة في اللّسان، وزان"غرفة": وقفة، وهي خلاف الطّلاقة. (1: 118)

الفيروزاباديّ: الحبس: المنع كالمحبس كمقعد حبسه يحبسه، والشّجاعة، وموضع أو جبل ويكسر، والجبل العظيم.

وبالكسر خشبة أو حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبسه ويفتح، وكالمصنعة للماء، ونطاق الهودج، والمقرمة، وثوب يطرح على ظهر الفراش للنّوم عليه، والماء المجموع لا مادّة له، وسوار من فضّة يجعل في وسط القرام.

وبضمّتين: الرّجّالة لتحبسهم عن الرّكبان كالحبّس كركّع، وكلّ شي ء وقفه صاحبه من نخل أو كرم أو غيرها يحبّس أصله وتسبّل غلّته.

والحبسة بالضّمّ: تعذّر الكلام عند إرادته.

والحبيس من الخيل: الموقوف في سبيل اللّه كالمحبوس والمحبس كمكرم، وقد حبسه وأحبسه، وموضع بالرّقّة.

وذات حبيس موضع بمكّة، وهناك الجبل الأسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت