فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 660
هؤلاء الّذين يسمّون"الحبطات"من بني تميم، فينسب إليه فلان الحبطيّ. إذا نسبوا إلى الحبط حبطيّ وإلى سلمة سلميّ وإلى شقرة شقريّ، وذلك أنّهم كرهوا كثرة الكسرات ففتحوا.
وأمّا الّذي رواه يزيد:"يقتل خبطا"بالخاء، فليس بمحفوظ إنّما ذهب إلى التّخبّط، وليس له وجه.
نحوه الأصمعيّ. (أبو عبيد 1: 62)
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في السّقط"يظلّ محبنطيا على باب الجنّة ...".
المحبنطيّ، بغير همز: هو المتغضّب المستبطئ للشّي ء. والمحبنطئ، بالهمزة: هو العظيم البطن المنتفخ، قال: ومنه قيل للعظيم البطن: الحبنطأ. (أبو عبيد 1: 84)
نحوه ابن الأثير. (1: 331)
ابن السّكّيت: يقال: حبط عمله يحبط حبطا وحبوطا، بسكون الباء.
وحبط بطنه، إذا انتفخ يحبط حبطا فهو حبط.
ورأيت بخطّ الأقرع في كتاب ابن هانئ حبط عمله يحبط حبوطا وحبطا، وهو أصحّ. (الأزهريّ 4: 395)
[الحبط] هو أن ينفتخ بطنها عن أكل الذّرق، وهو الحندقوق. (الجوهريّ 3: 1118)
لا أرى حبط العمل وبطلانه مأخوذا إلّا من حبط البطن، لأنّ صاحب الحبط يهلك، وكذلك عمل المنافق والمشرك يحبط، غير أنّهم سكّنوا الباء من قولهم: حبط عمله يحبط حبطا وحرّكوها من حبط بطنه يحبط حبطا.
(الأزهريّ 4: 397)
ابن دريد: يقال: حبط عمل الرّجل يحبط حبطا وحبوطا، وأحبطه اللّه إحباطا؛ وقالوا: حبطا، إذا انحطّ.
وقالوا: الحبط والحبط: أن تأكل الماشية الكلأ حتّى تنتفخ بطونها، وهو الحباط إذا أصابها ذلك.
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"إنّ ممّا ينبت الرّبيع لما يقتل حبطا أو يلمّ"يلمّ: يدني من الموت.
والحبط: الحرث بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وهو أبو الحبطات، بطن من بني تميم ... (1: 225)
الأزهريّ: يقال: حبط دم القتيل يحبط حبطا، إذا هدر.
وحبط ماء البئر حبطا، إذا ذهب.
ويقال: فرس حبط القصيرى، إذا كان منتفخ الخاصرتين. [ثمّ استشهد بشعر]
ولا يقولون:"حبط"للفرس حتّى يضيفوه إلى القصيرى أو إلى الخاصرة أو إلى الموقف، لأنّ حبطه:
انتفاخ خواصره. (4: 397)
الصّاحب: الحبط: وجع يأخذ البعير في بطنه.
حبطت تحبط حبطا. وإذا عمل الرّجل عملا فأفسده، قيل: حبط عمله حبوطا، وأحبطه صاحبه.
وحبط ماء البئر: قلّ.
وحبط دم الرّجل: بطل وذهب.
والحبطة: بقيّة الماء في الحوض.
وحبط الجرح يحبط، إذا بقيت له آثار بعد البرء.
والحبط: اللّحم الزّائد على النّدوب.
والحبط: حيّ من تميم. (3: 28)
الجوهريّ: حبط عمله حبطا بالتّسكين، وحبوطا:
بطل ثوابه. وأحبطه اللّه تعالى.