فهرس الكتاب

الصفحة 6113 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 661

ويقال أيضا: حبط الجرح حبطا بالتّحريك، أي عرب ونكس.

والحبط أيضا: أن تأكل الماشية فتكثر حتّى تنتفخ لذلك بطونها، ولا يخرج عنها ما فيها. يقال: حبطت الشّاة، بالكسر.

والحبنطى: القصير البطين، يهمز ولا يهمز، والنّون والألف للإلحاق ب"سفرجل". يقال: رجل حبنطى بالتّنوين، وحبنطأ، وحبنطأة، ومحبنط، وقد احبنطيت.

فإن حقّرت فأنت بالخيار، إن شئت حذفت النّون وأبدلت من الألف ياء، وقلت: حبيط، بكسر الطّاء منوّنا، لأنّ الألف ليست للتّأنيث فتفتح ما قبلها، كما يفتح في تصغير حبلى وبشرى.

وإن شئت بقّيت النّون وحذفت الألف، وقلت:

حبينط. وكذلك كلّ اسم فيه زيادتان للإلحاق، فاحذف أيّتهما شئت.

وإن شئت أيضا عوّضت من المحذوف في الموضعين، وإن شئت لم تعوّض. فإن عوّضت في الأوّل قلت: حبيّط بتشديد الياء، والطّاء مكسورة، وقلت في الثّاني:

حبينيط. (3: 1118)

ابن فارس: الحاء والباء والطّاء أصل واحد يدلّ على بطلان أو ألم، يقال: أحبط اللّه عمل الكافر، أي أبطله.

وأمّا الألم فالحبط: أن تأكل الدّابّة حتّى تنفخ لذلك بطنها ...

وممّا يقرب من هذا الباب: حبط الجلد، إذا كانت به جراح فبرأت، وبقيت بها آثار. (2: 129)

أبو هلال: الفرق بين الإحباط والتّكفير: أنّ الإحباط هو إبطال عمل البرّ من الحسنات بالسّيّئات وقد حبط هو، ومنه قوله تعالى: وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها هود: 16، وهو من قولك: حبط بطنه، إذا فسد بالمأكل الرّدي ء.

والتّكفير: إبطال السّيّئات بالحسنات، وقال تعالى:

كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ محمّد: 2. (196) .

ابن سيده: الحبط، مثل العرب: من آثار الجروح.

وقد حبط حبطا، وأحبطه الضّرب.

والحبط: وجع يأخذ البعير في بطنه من كلإ يستوبله، وقد حبط حبطا، فهو حبيط، وإبل حباطى وحبطة.

وحبطت الشّاة حبطا: انتفخ بطنها عن أكل الذّرق.

وفي الحديث:"إنّ ممّا ينبت الرّبيع ما يقتل حبطا أو يلمّ"وذلك الدّاء: الحباط.

والحبط في الضّرع: أهون الورم، وقيل: الحبط:

الانتفاخ أينما كان من داء أو غيره.

وحبط جلده: ورم.

والحبنطأ، يهمز ولا يهمز: الغليظ القصير البطين، وامرأة حبنطأة: قصيرة دميمة عظيمة البطن.

والحبنطى: الممتلئ غضبا أو بطنة.

وحكى اللّحيانيّ عن الكسائيّ: رجل حبنطى مقصور، وحبنطى مكسور مقصور، وحبنطأ وحبنطأ:

أي ممتلئ غيظا أو بطنة؛ وقد احبنطأت واحبنطيت. وكلّ ذلك من الحبط الّذي هو الورم، ولذلك حكم على نونه وهمزته، أو بائه، أنّهما ملحقتان له ببناء"سفرجل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت