فهرس الكتاب

الصفحة 6114 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 662

والمحبنطئ: اللّازق بالأرض، وفي الحديث:"إنّ السّقط ليظلّ محبنطيا على باب الجنّة". فسّروه: متغضّبا.

وقيل: المحبنطي، بغير همز: المتغضّب المستبطئ للشّي ء، وبالهمز: العظيم البطن.

وحبط عمله حبطا وحبوطا: فسد، واللّه أحبطه.

وفي التّنزيل: فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ* محمّد: 9، 28.

والحبط: الحارث بن مازن. [و أدام نحو ما تقدّم عن أبي عبيدة] (3: 246)

الطّوسيّ: يقال: حبط عمل الرّجل يحبط حبطا وحبوطا؛ وأحبطه اللّه إحباطا.

والحبط: فساد، يلحق الماشية في بطونها، لأكل الحباط، وهو ضرب من الكلإ. يقال: حبطت الإبل تحبط حبطا، إذا أصابها ذلك. (2: 208)

نحوه الطّبرسيّ. (1: 311)

الرّاغب: حبط العمل على أضرب:

أحدها: أن تكون الأعمال دنيويّة، فلا تغني في القيامة غناء، كما أشار إليه بقوله: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُورًا الفرقان: 23.

والثّاني: أن تكون أعمالا أخرويّة، لكن لم يقصد بها صاحبها وجه اللّه تعالى، كما روي:"أنّه يؤتى يوم القيامة برجل، فيقال له: بم كان اشتغالك؟ قال: بقراءة القرآن، فيقال له: قد كنت تقرأ ليقال هو قارئ، وقد قيل ذلك، فيؤمر به إلى النّار".

والثّالث: أن تكون أعمالا صالحة، ولكن بإزائها سيّئات توفي عليها؛ وذلك هو المشار إليه بخفّة الميزان.

وأصل الحبط: من الحبط، وهو أن تكثر الدّابّة أكلا حتّى ينتفخ بطنها. (106)

الزّمخشريّ: حبط بطنه: انتفخ حبطا بالتّحريك.

وفرس حبط القصيرى: مجفّر.

وحبط جلده من السّياط.

ومن المجاز: حبط عمله حبوطا وحبطا بالسّكون؛ وأحبط اللّه عمله.

وتقول: إن عمل عملا صالحا أتبعه ما يحبطه، وإن أصعد كلما طيّبا أرسل خلفه ما يهبطه. استعير من حبط بطون الماشية، إذا أكلت الخضر فاستوبلته وهلكت به.

ومنه حبط دم القتيل: هدر وبطل.

(أساس البلاغة: 72)

قال في السّقط:"يظلّ محبنطيا على باب الجنّة".

احبنطيت: من حبط، إذا انتفخ بطنه، كاسلنقيت من سلقه، إذا ألقاه على ظهره، والنّون والياء زائدتان.

والمعنى أنّه يظلّ منتفخا من الغضب والضّجر. وقد روي مهموزا. (الفائق 1: 251)

الطّبرسيّ: والحبوط: سقوط العمل حتّى يصير بمنزلة ما لم يعمل. وأصله: الفساد، من"الحبط"وهو داء يأخذ البعير في بطنه، من فساد الكلإ عليه، ويقال:

حبطت الإبل تحبط حبطا، إذا أصابها ذلك.

وإذا عمل الإنسان عملا على خلاف الوجه الّذي أمر به يقال: أحبطه. (2: 477)

ابن الأثير: فيه:"أحبط اللّه عمله"أي أبطله، يقال: حبط عمله يحبط، وأحبطه غيره، وهو من قولهم:

حبطت الدّابّة حبطا بالتّحريك، إذا أصابت مرعى طيّبا فأفرطت في الأكل حتّى تنتفخ فتموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت