فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 663
ومنه الحديث:"و إنّ ممّا ينبت الرّبيع ما يقتل حبطا أو يلمّ"وذلك أنّ الرّبيع ينبت أحرار العشب، فتستكثر منه الماشية. (1: 331)
الفيّوميّ: حبط العمل حبطا من باب"تعب"وحبوطا: فسد وهدر.
وحبط يحبط من باب"ضرب"لغة، وقرئ بها في الشّواذّ.
وحبط دم فلان حبطا من باب"تعب": هدر.
وأحبطت العمل والدّم بالألف: أهدرته. (1: 118)
الفيروزاباديّ: الحبط محرّكة: آثار الجرح أو السّياط بالبدن بعد البرء، أو الآثار الوارمة الّتي لم تشقّق؛ فإن تقطّعت ودميت فعلوب.
ووجع ببطن البعير من كلأ يستوبله، أو من كلإ يكثر منه فتنتفخ منه، فلا يخرج منها شي ء. حبط كفرح فيهنّ، فهو حبط من حباطى.
أو انتفاخ البطن عن أكل الذّرق، واسم الدّاء:
حباط، وورم في الضّرع أو غيره.
وحبط عمله كسمع وضرب حبطا وحبوطا: بطل، ودم القتيل: هدر، وأحبطه اللّه: أبطله، وماء الرّكيّة.
ذهب ذهابا لا يعود، وعن فلان: أعرض.
والحبطة: بقيّة الماء في الحوض، أو الصّواب بالخاء وبالكسر.
والحبنطاة: القصيرة الدّميمة البطينة.
والحبنطى: الممتلئ غيظا أو بطنة، ويهمز.
والحبط ككتف ويحرّك: الحرث بن مالك بن عمرو، ويسمّى بنوه: الحبطات، والنّسبة حبطيّ.
والمحبوبط: الجهول السّريع الغضب.
والحبطيطة كحمصيصة: الشّي ء الحقير الصّغير.
واحبنطى: انتفخ بطنه. (2: 366)
مجمع اللّغة: حبط العمل أو الصّنع يحبط حبطا وحبوطا: بطل ولم يحقّق ثمرته.
أحبط اللّه أعمال الكافرين: ضيّعها هباء. (1: 234)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حبط عمله: بطل وذهب سدى، وأحبط عمله: أبطله وأضاع ثوابه، حبط عنه عمله: سقط وهدر. (122)
محمود شيت: حبط الهجوم: فشل، والدّفاع:
أخفق.
أحبط القائد هجوم العدوّ: جعله فاشلا. (1: 167)
المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو السّقوط مع المحو، كما أنّ الحطّ والحتّ معناهما السّقوط المطلق، والبطلان: ما كان على خلاف شرائط الصّحّة وخصوصيّاتها، وهو في مقابل الحقّ، والهدر: ما لم يكن له نتيجة ولا عائدة، والفساد: ما يكون فاقدا لشرط الصّحّة حتّى يفسد.
وقد ذكر الحبط في قبال البطلان في وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ هود: 1.
واستعمل بحرف"عن"الدّالّة على السّقوط والمحو في وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ الأنعام: 88.
واستعمل متعدّيا ومنسوبا إلى اللّه تعالى، وهو هنا في معنى الإفساد والإبطال المتحقّقين بعد الوقوع والصّحّة في فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ الأحزاب: 19.
وذكر في نتيجته الخسران المنافي للسّقوط المطلق