فهرس الكتاب

الصفحة 6148 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 696

6 -فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ... حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ المائدة: 52، 53

7 -وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ

الأعراف: 147

8 -ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ التّوبة: 17

9 -وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ ... * ... أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ التّوبة: 68، 69

10 -أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْنًا

الكهف: 105

11 -وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ

الزّمر: 65

12 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ الحجرات: 2

إحباط الأعمال:

13 -... أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا الأحزاب: 19

14 -الَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ* ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ

محمّد: 8، 9

15 -ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ محمّد: 28

16 -إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ محمّد: 32

ويلاحظ أوّلا: أنّ الحبط أو الإحباط تعلّق بأعمال الكفّار أو العصاة إلّا أنّ بينهما تفاوتا من جهات ثلاث:

الفعل اللّازم والمتعدّي، صيغة الماضي والمضارع، علّة

الحبط والإحباط:

أمّا الأولى ف (حبط وحبطت) لازم، فاعله (عمله) و (ما كانوا يعملون) و (ما صنعوا) في (1 - 3) ، و (اعمالهم) و (اعمالكم) في (4 - 10 و12) ، و (عملك) في (11) .

و (أحبط) متعدّ فاعله (اللّه) ، ومعلوم أنّ"حبط الأعمال"فيها جميعا فعل اللّه إلّا أنّ ثقل الكلام في (حبط) على الحبط فقط، وفي (أحبط) على الحبط وفاعله، ولا ريب أنّ الثّاني أشدّ تهويلا وانذارا من الأوّل، لاستناده إلى اللّه تعالى صريحا، ولكنّ الأوّل آكد وأصرم وقوعا؛ حيث أفاد أنّ الأعمال تحبط وتسقط رأسا بمجرّد الكفر والشّرك، أو العصيان.

وأمّا الثّانية: فقد جاء مضارعا في ثلاث منها (11 و12 و16) : اثنتين من (حبط) وواحدة من (الإحباط) : أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ ولَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ، وجاء ماضيا في الباقى. وربّما يخطر بالبال أنّ الماضي خاصّ بالدّنيا، والمضارع بالآخرة. ولكنّه خطأ، لأنّه جاء في بعضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت