فهرس الكتاب

الصفحة 6158 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 706

أبو عبيد: في حديث الدّجّال:"رأسه حبك".

يقال: هي الطّرائق، ومنه قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ الذّاريات: 7. (1: 453)

روي عن عائشة:"أنّها كانت تحتبك تحت درعها في الصّلاة". قال الأصمعيّ:"الاحتباك: الاحتباء لم يعرف إلّا هذا".

وليس ل"الاحتباء"هاهنا معنى، ولكنّ الاحتباك:

شدّ الإزار وإحكامه، أراد أنّها كانت لا تصلّي إلّا مؤتزرة. وكلّ شي ء أحكمته وأحسنت عمله فقد احتبكته.

ويقال للدّابّة إذا كان شديد الخلق: محبوك.

(الأزهريّ 4: 109)

شمر: دابّة محبوكة، إذا كانت مدمجة الخلق.

(الأزهريّ 4: 108)

الحبكة: الحجزة، ومنها أخذ الاحتباك بالباء، وهو شدّ الإزار. (الأزهريّ 4: 109)

المبرّد: المحبوك: الّذي فيه طرائق؛ واحدها:

حباك، والجماعة: حبك. يقال لطرائق الماء: حبك، وكذلك الطّرائق الّتي على جناح الطّائر. ومن ذلك قول اللّه تبارك وتعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ.

الزّجّاج: أهل اللّغة يقولون: ذات الحبك: ذات الطّرائق الحسنة، والمحبوك في اللّغة: ما أجيد عمله، وكلّ ما تراه من الطّرائق في الماء وفي الرّمل إذا أصابته الرّيح فهو حبك؛ وواحدها: حباك، مثل: مثال ومثل، وتكون واحدتها أيضا: حبيكة، مثل: طريقة وطرق. (5: 52)

ابن دريد: والحبك: مصدر حبكه يحبكه حبكا، وهو أثر حسن الصّنعة في الشّي ء واستوائها.

وفرس محبوك الظّهر، إذا استبان فيه الصّقال وحسن الصّنعة.

والحباك: أن تجمع خشب كالحظيرة ثمّ يشدّ في وسطه بحبل يجمعه، فذلك الحبل: الحباك.

وتحبّكت المرأة بنطاقها، إذا شدّته في وسطها.

وكذلك تحبّك الرّجل بثيابه، إذا تلبّب بها.

واحتبكت إزاري، إذا شددته عليك.

وحبكه بالسّيف يحبكه ويحبكه، إذا ضربه على وسطه.

وقال قوم من أهل اللّغة: بل حبكه بالسّيف، إذا قطع اللّحم دون العظم، وكذلك حبك عروش الكرم، إذا قطعها.

والحبيكة: كلّ طريقة من خصل الشّعر. وكذلك جاء في صفة الدّجّال:"إنّ شعره حبك"، واللّه أعلم.

وطرائق آثار الرّيح في الرّمل: الحبائك.

وحبك بيضة الحديد: الطّرائق الّتي تراها فيه، وكذلك حبك الماء، إذا جرت عليه الرّيح. (1: 227)

والحبكة: الخطّ على جناح الحمام يخالف لونه.

الأزهريّ: فرس محبوك الكفل، أي مدمجه. [ثمّ استشهد بشعر]

[و] الّذي رواه أبو عبيد عن الأصمعيّ في"الاحتباك"أنّه الاحتباء غلط، والصّواب: الاحتياك بالياء. يقال: احتاك يحتاك احتياكا، وتحوّك بثوبه، إذا احتبى به، هكذا رواه ابن السّكّيت وغيره عن الأصمعيّ بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت