فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 624

حذف.

وقيل: (فى الاخرة) متعلّق بمصدر محذوف، أي صلاحه في الآخرة.

والقول الثّالث: أنّ الصّالحين ليس بمعنى الّذين صلحوا، ولكنّه اسم قائم بنفسه، كما يقال: الرّجل والغلام.

قلت: وقول رابع: أنّ المعنى وإنّه في عمل الآخرة لمن الصّالحين، فالكلام على حذف مضاف.

وقال الحسين بن الفضل: في الكلام تقديم وتأخير، مجازه: ولقد اصطفيناه في الدّنيا والآخرة وإنّه لمن الصّالحين. (2: 133)

أبو حيّان: قيل: (الآخرة) هنا البرزخ، والصّلاح ما يتبعه من الثّناء الحسن في الدّنيا.

وقيل: (الآخرة) يوم القيامة، وهو الأظهر.

7 -... فَأُعَذِّبُهُمْ عَذابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ. آل عمران: 56

الطّوسيّ: الفرق بين الآخرة والانتهاء، أنّ الآخرة قد تكون بعد العمل، فأمّا الانتهاء فجزء منه لا يكون إلّا بعد كماله، هذا إذا أطلق، فإن أضيف فقيل: آخر العمل، فمعناه انتهاء العمل. (2: 479)

الآلوسيّ: [له بحث مستوفى راجع"عذب"]

8 -... أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ...

آل عمران: 77

الطّبريّ: لا حظّ لهم في خيرات الآخرة.

نحوه الفخر الرّازيّ. (4: 112)

9 -وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ. آل عمران: 85

أبو البركات: (فى الاخرة) يتعلّق بفعل دلّ عليه الكلام، وتقديره: وهو خاسر في الآخرة من الخاسرين، ولا يجوز أن يتعلّق ب (الخاسرين) ، لأنّ الألف واللّام فيه بمنزلة الاسم الموصول، فلو تعلّق به لأدّى إلى أن يتقدّم معمول الصّلة على الموصول.

ولا يجوز تقديم الصّلة ولا معمولها على الموصول. وأجاز بعض النّحويّين أن يتعلّق ب (الخاسرين) ، ويجعل الألف واللّام للتّعريف لا بمعنى الّذين. (1: 211)

الآلوسيّ: (في الاخرة) متعلّق بمحذوف يدلّ عليه ما بعده، أي وهو خاسر في الآخرة. أو متعلّق بالخاسرين، على أنّ الألف واللّام ليست موصولة بل هي حرف تعريف. (3: 215)

10 -فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ ... آل عمران: 148

الزّمخشريّ: خصّ ثواب الآخرة بالحسن دلالة على فضله وتقدّمه، وأنّه هو المعتدّ به عنده، تريدون عرض الدّنيا واللّه يريد الآخرة. (1: 469)

القرطبيّ: يعني الجنّة. (4: 231)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت