فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 623

الرّبّ. (1: 295)

3 -قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ ... البقرة: 94

ابن عبّاس: قل يا محمّد لهم، يعني اليهود: إن كانت لكم الدّار الآخرة، يعني الخير. (الطّبريّ 1: 426)

الطّبريّ: قل يا محمّد: إن كان نعيم الدّار الآخرة ولذّاتها لكم يا معشر اليهود عند اللّه. فاكتفى بذكر الدّار من ذكر نعيمها، لمعرفة المخاطبين بالآية معناها.

الطّوسيّ: إن كنتم صادقين أنّ الجنّة خالصة لكم دون النّاس كلّهم. (1: 357)

مثله الطّبرسيّ (1: 163) ، والزّمخشريّ(1:

297)، والبروسويّ (1: 184) ، وأبو حيّان (1: 310) .

الفخر الرّازيّ: المراد الجنّة، لأنّها هي المطلوبة من دار الآخرة دون النّار، لأنّهم كانوا يزعمون أنّ لهم الجنّة. (3: 191)

الآلوسيّ: المراد من الدّار الآخرة الجنّة، وهو الشّائع، واستحسن في البحر تقدير مضاف، أي نعيم الدّار الآخرة. (1: 327)

رشيد رضا: المراد من الدّار الآخرة ثوابها ونعيمها، لأنّ حال الإنسان فيها لا يخلو من أحد الأمرين: المثوبة بالنّعيم المقيم، والعقوبة بالعذاب الأليم.

واستغنى عن التّصريح بالنّعيم أو الثّواب بقوله: (لكم) ، فإنّه يشعر بالمحذوف. (1: 388)

4 -... وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ... البقرة: 102

الطّبريّ: ما له في الدّار الآخرة حظّ من الجنّة.

رشيد رضا: ليس له نصيب في نعيم الآخرة.

5 -... لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ. البقرة: 114

الفرّاء: معناه في آخر الدّنيا. (أبو حيّان 1: 360)

إنّ معنى الآخرة يوم القيامة. (1: 420)

مثله الطّبرسيّ. (1: 19)

6 -... وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ. البقرة: 130

الطّوسيّ: إنّما خصّ الآخرة بالذّكر وإن كان في الدّنيا كذلك، لأنّ المعنى من الّذين يستوجبون على اللّه الكرامة وحسن الثّواب، فلمّا كان خلوص الثّواب في الآخرة دون الدّنيا وصفه بما ينبئ عن ذلك. (1: 471)

مثله الطّبرسيّ. (1: 212)

القرطبيّ: قيل: كيف جاز تقديم (فى الاخرة) وهو داخل في الصّلة؟

قال النّحّاس: الجواب أنّه ليس التّقدير إنّه لمن الصّالحين في الآخرة، فتكون الصّلة قد تقدّمت. ولأهل العربيّة فيه ثلاثة أقوال:

منها: أن يكون المعنى وإنّه صالح في الآخرة، ثمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت