فهرس الكتاب

الصفحة 6181 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 729

المعنويّات.

وأمّا معنى الحمل للولد: فإنّ تكوّن الولد كالحبل الممتدّ بين الزّوج والزّوجة، وهو يشدّهما ويحكم أمر ازدواجهما، ويربط الزّوجة بالزّوج، ولا وسيلة أحسن وأقوى في إيجاد الرّبط الكامل بينهما.

ولذا ترى اختصاص ذلك الإطلاق بالإنسان دون البهائم، لعدم حصول الرّبط بتكوّن الولد بينهما، فيقال:

إنّه حمل الولد.

وأمّا مفهوم الدّاهية: فإنّها كالحبل تشدّ صاحبه وتمتدّ في أطرافه. (2: 171)

النّصوص التّفسيريّة

حبل

1 -وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ... آل عمران: 103

النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: كتاب اللّه، هو حبل اللّه الممدود، من السّماء إلى الأرض. (الطّبريّ 4: 31)

إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه تعالى: حبل ممدود من السّماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي.

(الفخر الرّازيّ 8: 173)

ابن مسعود: حبل اللّه: الجماعة.

إنّ الصّراط محتضر، تحضره الشّياطين، ينادون:

يا عبد اللّه، هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه، هو كتاب اللّه.

(الطّبريّ 4: 31)

حبل اللّه: القرآن.

مثله الضّحّاك وقتادة. (الطّبريّ 4: 31)

وأبو سعيد الخدريّ. (الطّبرسيّ 1: 482)

ابن عبّاس: تمسّكوا بدين اللّه وكتابه. (53) أبو العالية: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده.

(الطّبريّ 4: 31)

الإمام زين العابدين عليه السّلام: الإمام منّا لا يكون إلّا معصوما، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، ولذلك لا يكون إلّا منصوصا.

فقيل له: يابن رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وآله] فما معنى المعصوم؟

فقال: هو المعتصم بحبل اللّه، وحبل اللّه هو القرآن، والقرآن يهدي إلى الإمام؛ وذلك قول اللّه عزّ وجلّ: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ الإسراء: 9.

(الكاشانيّ 1: 338)

مجاهد: بعهد اللّه. (الطّبريّ 4: 31)

الإمام الباقر عليه السّلام: آل محمّد صلوات للّه عليهم هم حبل اللّه المتين، الّذي أمر بالاعتصام به، فقال:

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا. (الكاشانيّ 1: 337)

عطاء: العهد. (الطّبريّ 4: 31)

قتادة: بعهد اللّه وأمره. (الطّبريّ 4: 31)

السّدّيّ: كتاب اللّه. (الطّبريّ 4: 31)

ابن زيد: الإسلام. (الطّبريّ 4: 32)

الإمام الكاظم عليه السّلام: عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حبل اللّه المتين. (الكاشانيّ 1: 338)

ابن قتيبة: أي بدينه وعهده. (108)

أي: بعهد اللّه أو بكتابه، يريد: تمسّكوا به، لأنّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت