فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 626

الآلوسي: أي غير معترفين بالقيامة وما فيها، والجارّ متعلّق بما بعده، والتّقديم لرعاية الفواصل.

رشيد رضا: تقديم الجارّ والمجرور (بالاخرة) على متعلّقه للاهتمام به، فإنّ أصل كفرهم قد علم ممّا قبله، وهذا النّوع منه له تأثير خاصّ في إصرارهم على ما أسند إليهم، وقد غفل عن هذا من قال: إنّ التّقديم لأجل رعاية الفاصلة. (8: 430)

17 -وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ... الأعراف: 147

الزّمخشريّ: يجوز أن يكون من إضافة المصدر إلى المفعول به، أي ولقائهم الآخرة ومشاهدتهم أحوالها، ومن إضافة المصدر إلى الظّرف، بمعنى ولقاء ما وعد اللّه في الآخرة. (2: 117)

مثله البروسويّ. (3: 241)

الطّبرسيّ: يعني القيامة والبعث والنّشور.

الآلوسيّ: أي لقائهم الدّار الآخرة، على أنّه من إضافة المصدر إلى المفعول وحذف الفاعل، أو لقائهم ما وعده اللّه تعالى في الآخرة من الجزاء، على أنّ الإضافة إلى الظّرف على التّوسّع. (9: 62)

18 -... تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ...

الأنفال: 67

الطّوسيّ: معناه واللّه يريد عمل الآخرة من الطّاعات الّتي تؤدّي إلى الثّواب، وإرادة اللّه لنا خير من إرادتنا لأنفسنا. (5: 183)

الزّمخشريّ: قرأ بعضهم (و اللّه يريد الاخرة) بجرّ الآخرة على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على حاله، ومعناه واللّه يريد عرض الآخرة، على التّقابل، يعني ثوابها. (2: 168)

الطّبرسيّ: واللّه يريد لكم ثواب الآخرة.

الآلوسيّ: أي يريد لكم ثواب الآخرة، أو سبب نيل الآخرة من الطّاعة، بإعزاز دينه وقمع أعدائه.

فالكلام على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، وذكر"نيل"في الاحتمال الثّاني، قيل: للتّوضيح لا لتقدير مضافين.

وقرأ سليمان بن جمّاز المدنيّ (الاخرة) بالجرّ، وخرجت على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على جرّه، وقدّره أبو البقاء عرض الآخرة، وهو من باب المشاكلة وإلّا فلا يحسن، لأنّ أمور الآخرة مستمرّة، ولو قيل: إنّ المضاف المحذوف على القراءة الأولى ذلك [أي عرض] لذلك [للمشاكلة] أيضا، لم يبعد.

وقدّر بعضهم هنا كما قدّرنا هناك من الثّواب أو السّبب. (10: 33)

19 -أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ. التّوبة: 38

الطّبريّ: عوضا من نعيم الآخرة. (10: 133)

الزّمخشريّ: أي بدل الآخرة، كقوله: لَجَعَلْنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت