فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 627
مِنْكُمْ مَلائِكَةً الزّخرف: 60، (فى الاخرة) : في جنب الآخرة. (2: 190)
القرطبيّ: أي بدلا، التّقدير أرضيتم بنعيم الدّنيا بدلا من نعيم الآخرة. (8: 141)
أبو حيّان: يتعلّق (فى الاخرة) بمحذوف، التّقدير:
فما متاع الحياة الدّنيا محسوبا في نعيم الآخرة.
وقال الحوفيّ: (فى الاخرة) متعلّق ب (قليل) ، و (قليل) خبر الابتداء. وصلح أن يعمل في الظّرف مقدّما، لأنّ رائحة الفعل تعمل في الظّرف. (5: 42)
الطّباطبائيّ: في الكلام نوع من العناية المجازيّة، كأنّ الحياة الدّنيا نوع حقير من الحياة الآخرة قنعوا بها منها، ويشعر بذلك قوله بعده: فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (9: 278)
20 -الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ. هود: 19
الطّبريّ: هم بالبعث بعد الممات مع صدّهم عن سبيل اللّه وبغيهم إيّاها عوجا كافرون. (12: 22)
الآلوسيّ: تقديم (بالاخرة) للتّخصيص، والأولى كون تقديمه لرؤوس الآي. (12: 31)
21 -... وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ...
يوسف: 109
الطّوسيّ: قوله: (و لدار الاخرة) على الإضافة، وفي موضع آخر وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ الأنعام: 32، على الصّفة. فمن أضافه قال: تقديره ولدار الحال الآخرة، لأنّ للنّاس حالين: حال الدّنيا وحال الآخرة، ومثله صلاة الأولى والصّلاة الأولى، فمن أضافه قدّر صلاة الفريضة الأولى، ومن لم يضف جعله صفة. ومثله ساعة الأولى والسّاعة الأولى. (6: 206)
نحوه الطّبرسيّ (3: 269) ، والفخر الرّازيّ(18:
226)، والقرطبيّ (9: 275) .
الزّمخشريّ: ولدار السّاعة، أو الحال الآخرة.
أبو حيّان: في هذه الإضافة تخريجان:
أحدهما: أنّها من إضافة الموصوف إلى صفته، وأصله: والدّار الآخرة.
الثّاني: أن يكون من حذف الموصوف وإقامة صفته مقامه، وأصله: ولدار المدّة الآخرة أو النّشأة الآخرة، والأوّل تخريج كوفيّ، والثّاني تخريج بصريّ.
الآلوسيّ: من إضافة الصّفة إلى الموصوف عند الكوفيّة، أي وللدّار الآخرة. وقدّر البصريّ موصوفا، أي ولدار الحال أو السّاعة أو الحياة الآخرة، وهو المختار عند الكثير في مثل ذلك. (13: 68)
22 -يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ... إبراهيم: 27
ابن عبّاس: هي المسألة في القبر إذا أتاه الملك.
(الطّوسيّ 6: 293)
مثله البراء. (القرطبيّ 9: 363)
قتادة: أي في القبر. (الطّبريّ 13: 218)