المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 70
مثله عطاء. (ابن كثير 7: 216)
الحسن: العشب. (الطّبريّ 30: 60)
مثله السّدّيّ. (الدّرّ المنثور 6: 317)
قتادة: الأبّ: لأنعامكم نعم من اللّه متظاهرة.
(الطّبريّ 30: 60)
الكلبيّ: كلّ نبات سوى الفاكهة.
(القرطبيّ 19: 223)
الخليل: أبّ هذا الشّي ء، إذا تهيّأ واستقامت طريقته إبابة. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 7)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الأبّ: النّزاع إلى الوطن.
(الجوهريّ 1: 86)
أبو عبيدة: أببت أؤبّ أبّا، إذا عزمت على المسير وتهيّأت. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 599)
أبو زيد: أبّ يؤبّ أبّا وأبابا وأبابة: تهيّأ للذّهاب وتجهّز؛ يقال: هو في أبابه، إذا كان في جهازه.
(الجوهريّ 1: 86)
ابن الأعرابيّ: يقال للظّباء:"إن أصابت الماء فلا عباب، وإن لم تصب الماء فلا أباب"، أي لم تأتبّ له ولم تتهيّأ لطلبه.
أبّ، إذا حرّك، وأبّ، إذا هزم بحملة لا مكذوبة فيها. (الأزهريّ 15: 599)
الأباب: الماء والسّراب.
استئبّ أبّا: اتّخذه. (ابن سيده 10: 554)
شمر: الأبّ: مرعى للسّوائم. [ثمّ استشهد بشعر]
(الهرويّ 1: 7)
الدّينوريّ: المرعى كلّه أبّا. (ابن سيده 10: 554)
ثعلب: ما أخرجت الأرض.
(مجالس ثعلب 1: 299)
الطّبريّ: ما تأكله البهائم من العشب والنّبات.
مثله القاسميّ. (17: 6065)
الزّجّاج: الأبّ: جميع الكلأ الّذي تعتلفه الماشية.
(الأزهريّ 15: 599)
ابن دريد: المرعى.
وأبّ أبّا للشّي ء، إذا تهيّأ له أو همّ به.
والأبّ: النّزاع إلى الوطن.
وأبّ الرّجل إلى سيفه، إذا ردّ يده إليه ليستلّه.
القمّيّ: الحشيش للبهائم. (2: 406)
السّجستانيّ: هو ما رعته الأنعام، ويقال: الأبّ للبهائم كالفاكهة للنّاس. (28)
ابن فارس: اعلم أنّ للهمزة والباء في المضاعف أصلين: أحدهما: المرعى. والآخر: القصد والتّهيّؤ. فأمّا الأوّل فقول اللّه: وَفاكِهَةً وَأَبًّا، عبس: 31، والثّاني: التّهيّؤ للمسير.
وذكر ناس أنّ الظّباء لا ترد ولا يعرف لها ورد؛ قالوا: ولذلك قالت العرب في الظّباء:"إن وجدت فلا عباب، وإن عدمت فلا أباب"، معناه إن وجدت ماء لم تعبّ فيه، وإن لم تجده لم تأبب لطلبه.
والأبّ: القصد؛ يقال: أببت أبّه، وأممت أمّه وحممت حمّه وحردت حرده وصمدت صمده. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 6، 7)