فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 70

مثله عطاء. (ابن كثير 7: 216)

الحسن: العشب. (الطّبريّ 30: 60)

مثله السّدّيّ. (الدّرّ المنثور 6: 317)

قتادة: الأبّ: لأنعامكم نعم من اللّه متظاهرة.

(الطّبريّ 30: 60)

الكلبيّ: كلّ نبات سوى الفاكهة.

(القرطبيّ 19: 223)

الخليل: أبّ هذا الشّي ء، إذا تهيّأ واستقامت طريقته إبابة. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 7)

أبو عمرو الشّيبانيّ: الأبّ: النّزاع إلى الوطن.

(الجوهريّ 1: 86)

أبو عبيدة: أببت أؤبّ أبّا، إذا عزمت على المسير وتهيّأت. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 599)

أبو زيد: أبّ يؤبّ أبّا وأبابا وأبابة: تهيّأ للذّهاب وتجهّز؛ يقال: هو في أبابه، إذا كان في جهازه.

(الجوهريّ 1: 86)

ابن الأعرابيّ: يقال للظّباء:"إن أصابت الماء فلا عباب، وإن لم تصب الماء فلا أباب"، أي لم تأتبّ له ولم تتهيّأ لطلبه.

أبّ، إذا حرّك، وأبّ، إذا هزم بحملة لا مكذوبة فيها. (الأزهريّ 15: 599)

الأباب: الماء والسّراب.

استئبّ أبّا: اتّخذه. (ابن سيده 10: 554)

شمر: الأبّ: مرعى للسّوائم. [ثمّ استشهد بشعر]

(الهرويّ 1: 7)

الدّينوريّ: المرعى كلّه أبّا. (ابن سيده 10: 554)

ثعلب: ما أخرجت الأرض.

(مجالس ثعلب 1: 299)

الطّبريّ: ما تأكله البهائم من العشب والنّبات.

مثله القاسميّ. (17: 6065)

الزّجّاج: الأبّ: جميع الكلأ الّذي تعتلفه الماشية.

(الأزهريّ 15: 599)

ابن دريد: المرعى.

وأبّ أبّا للشّي ء، إذا تهيّأ له أو همّ به.

والأبّ: النّزاع إلى الوطن.

وأبّ الرّجل إلى سيفه، إذا ردّ يده إليه ليستلّه.

القمّيّ: الحشيش للبهائم. (2: 406)

السّجستانيّ: هو ما رعته الأنعام، ويقال: الأبّ للبهائم كالفاكهة للنّاس. (28)

ابن فارس: اعلم أنّ للهمزة والباء في المضاعف أصلين: أحدهما: المرعى. والآخر: القصد والتّهيّؤ. فأمّا الأوّل فقول اللّه: وَفاكِهَةً وَأَبًّا، عبس: 31، والثّاني: التّهيّؤ للمسير.

وذكر ناس أنّ الظّباء لا ترد ولا يعرف لها ورد؛ قالوا: ولذلك قالت العرب في الظّباء:"إن وجدت فلا عباب، وإن عدمت فلا أباب"، معناه إن وجدت ماء لم تعبّ فيه، وإن لم تجده لم تأبب لطلبه.

والأبّ: القصد؛ يقال: أببت أبّه، وأممت أمّه وحممت حمّه وحردت حرده وصمدت صمده. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 6، 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت