المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 806
والحجيج: ما قد عولج من الشّجّة، وهو اختلاط الدّم بالدّماغ، فيصبّ عليه السّمن المغليّ حتّى يظهر الدّم فيؤخذ بقطنة، يقال: حججته أحجّه حجّا. (3: 9)
سيبويه: حجّه يحجّه حجّا، كما قالوا: ذكره ذكرا.
وقالوا: حجّة واحدة: يريدون عمل سنة واحدة.
(ابن سيده 2: 481)
اللّيث: الحجّ: القصد، والسّير إلى البيت خاصّة، تقول: حجّ يحجّ حجّا.
والحجّ: قضاء نسك سنة واحدة.
والحجيج: جماعة الحاجّ.
ذو الحجّة: شهر الحجّ. (الأزهريّ 3: 387 - 389)
الكسائيّ: كلام العرب كلّه على: فعلت فعلة، إلّا قولهم: حججت حجّة، ورأيته رؤية. (الأزهريّ 3: 388)
ابن شميّل: الحجّ: أن تفلق الهامة فينظر هل فيها وكس أو دم. والوكس: أن يقع في أمّ الرّأس دم أو عظام أو يصيبها عنت. (الأزهريّ 3: 389)
أبو عمرو الشّيبانيّ: قال أبو خليفة الفزاريّ:
ما زال يحجّني في حاجته، أي يختلف إليّ فيها.
وحجّوا شجّته، إذا شقّوا شجّته بعد اندمالها، لينظروا أفيها عظام أم لا. (1: 142)
حجاج الصّخرة: المكان المتكاهف منها. (1: 153)
المحجوج: الّذي تنزع عظام شجّته. (1: 159)
الأحجّ: الصّلب. (1: 172)
الحجوّج: الطّريق الأعوج. (1: 184)
الحجيج: الّذي تنقل العظام من شجّته، يقال:
حججته أحجّه. [و استشهد ثلاث مرّات بشعر] (1: 218)
الحجّة: ثقبة شحمة الأذن.
مثله ابن الأعرابيّ. (الأزهريّ 3: 389)
يقال: حجاج العين وحجاجها: للعظم الّذي عليه الحاجب.
مثله الفرّاء. (إصلاح المنطق: 104)
قطرب: الحجّ: الحلق، يقال: أحجج شجّتك، وذلك أن يقطع الشّعر من نواحي الشّجّة، ليدخل المحجاج في الشّجّة. (الفخر الرّازيّ 4: 178)
الأصمعيّ: الحجيج من الشّجاج: الّذي قد عولج، وهو ضرب من علاجها.
الحجّ: أن تقدح في العظم بالحديد إذا كان قد هشم، حتّى تقلع الّتي قد جفّت، ثمّ يعالج ذاك، فيقال: قد حجّ حجّا. (الأزهريّ 3: 389)
ابن الأعرابيّ: حججت الشّجّة، إذا سبرتها، وسمعت ابن الفقعسيّ يقول: حججتها: قستها.
(الأزهريّ 3: 389)
الحجج: الطّرق المحفّرة، والحجج: الجراح المسبورة.
(الأزهريّ 3: 390)
ابن السّكّيت: والحجّ أن يقدح بالحديد في العظم حتّى يتلطّخ الدّماغ بالدّم، حتّى تقلع القطعة الّتي قد جفّت، ثمّ يعالج بعد ذلك فيلتئم بجلد، وتكون آمّة.
يقال: حجّ يحجّ حجّا، ويقال: شجّة تفيح بالدّم. (98)
والمحجّة: الطّريق الواضح البيّن. (472)
وحججت فلانا، إذا أتيته، وفلان محجوج: يكثر النّاس إتيانه. [ثمّ استشهد بشعر] (563)
ويقال: رجل محجوج، وقد حجّ بنو فلان فلانا، إذا