فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 637
4 -الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ الحجر: 96
5 -أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ يوسف: 41
6 -هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ* وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ص: 57، 58
7 -وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ الفرقان: 4
8 -سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها
النّساء: 91
9 -سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ
المائدة: 41
10 -تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ الأنفال: 60
11 -وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ الشّعراء: 64
12 -ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ الشّعراء: 66
13 -ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ الشّعراء: 172
14 -وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ ص: 38
15 -اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ المائدة: 106
16 -وَأُخْرى كافِرَةٌ آل عمران: 13
17 -آلِهَةً أُخْرى الأنعام: 19
18 -وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى الأنعام: 164
ب- شدّة الامتنان، مثل:
19 -ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ المؤمنون: 14
20 -وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ المزّمّل: 20
21 -وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى طه: 18
22 -تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى
طه: 22
23 -وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها الفتح: 21
24 -وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
الصّفّ: 13
ج- خصوصيّة الظّاهر، كالتّأخّر الزّمنيّ، مثل:
25 -وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا يوسف: 36
26 -وَأَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ الأنعام: 6
27 -وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ الجمعة: 3
28 -فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا النّساء: 102
29 -أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى
الإسراء: 69
30 -ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى الزّمر: 68
الثّاني- وقد يأتي (آخر) ونحوه بمعنى الغير المجرّد عن التّأخير، مثل:
31 -كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ
الأنعام: 133
أي قوم غيركم. وهذا يجري في كثير من الآيات، نظرا إلى السّياق مهما كان التّأخير، دون النّظر إلى لفظ (آخر) و (آخرين) .
وينبغي أن يكون من هذا الباب قوله:
32 -وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ الجمعة: 3