فهرس الكتاب

الصفحة 6308 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 856

ابن عبّاس: أتخاصموننا. (19)

مثله مجاهد. (الطّبريّ 1: 572)

أتجادلوننا. (الطّبريّ 1: 572)

الحسن: كانت محاجّتهم أن قالوا: نحن أولى باللّه منكم، وقالوا: نحن أبناء اللّه وأحبّاؤه، وقالوا: لن يدخل الجنّة إلّا من كان هودا أو نصارى، وقالوا: كونوا هودا أو نصارى تهتدوا. (الطّوسيّ 1: 486)

الطّبريّ: قل يا محمّد لمعاشر اليهود والنّصارى الّذين قالوا لك ولأصحابك: كونوا هودا أو نصارى تهتدوا، وزعموا أنّ دينهم خير من دينكم، وكتابهم خير من كتابكم، لأنّه كان قبل كتابكم، وزعموا أنّهم من أجل ذلك أولى باللّه منكم: أتحاجّوننا في اللّه؟!

نحوه البروسويّ. (1: 244)

الطّوسيّ: أتخاصموننا وتجادلوننا فيه، وهو تعالى الّذي خلقنا وأنعم علينا، وخلقكم وأنعم عليكم.

وكانت محاجّتهم له صلّى اللّه عليه وآله أنّهم زعموا أنّهم أولى بالحقّ، لأنّهم راسخون في العلم، وفي الدّين لتقدّم النّبوّة فيهم، والكتاب، فهم أولى بأن يكون الرّسول منهم.

وقال قوم: بل قالوا: نحن أحقّ بالإيمان، لأنّا لسنا من العرب الّذين عبدوا الأوثان، فبيّن اللّه تعالى وجه الحجّة عليهم أنّه ربّنا وربّهم. (1: 486)

نحوه البغويّ (1: 173) ، والطّبرسيّ (1: 219) .

الواحديّ: خاصمت يهود المدينة ونصارى نجران رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وقالوا: إنّ أنبياء اللّه كانوا منّا، ونبيّنا هو الأقدم، وكتابنا هو الأسبق، ولو كنت نبيّا كنت منّا، فأنزل اللّه تعالى: قُلْ أَتُحَاجُّونَنا ... أي أتخاصموننا وتجادلوننا؟! وهذا استفهام معناه التّوبيخ. (1: 223)

نحوه الزّمخشريّ (1: 316) ، وشبّر (1: 152) .

الفخر الرّازيّ: اختلفوا في تلك المحاجّة، وذكروا وجوها: [مضى ثلاثة منها عن الطّوسيّ]

ورابعها: أَتُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ أي أتحاجّوننا في دين اللّه؟! (4: 97)

نحوه النّيسابوريّ (1: 471) ، وأبو حيّان (1: 412) ، والآلوسيّ (1: 398) .

القرطبيّ: معنى الآية: قل لهم يا محمّد، أي قل لهؤلاء اليهود والنّصارى الّذين زعموا أنّهم أبناء اللّه وأحبّاؤه، وادّعوا أنّهم أولى باللّه منكم لقدم آبائهم وكتبهم: أَتُحَاجُّونَنا أي أتجاذبوننا الحجّة على دعواكم والرّبّ واحد، وكلّ مجاز بعمله، فأيّ تأثير لقدم الدّين؟! (2: 145)

مغنيّة: قُلْ أَتُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ، سبق في تفسير الآية 92 - 96 فقرة"المصلحة هي السّبب، لا الجنسيّة"أنّ اليهود عارضوا النّبيّ حرصا على مصالحهم، وعلى المال الّذي كانوا يجمعونه من بذل العرض وإباحته، ومن الرّبا والغشّ، والخمر والميسر، وما إليه ممّا حرّمه الإسلام، وقد برّروا المعارضة بأسباب لا تمتّ إلى الواقع بشبه. من تلك الأسباب ما قاله المفسّرون في تفسير هذه الآية: من أنّ اليهود قالوا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إنّك لست نبيّا، لأنّ اللّه لا يرسل الأنبياء إلّا من اليهود. وبالمناسبة يزعم اليهود أنّ اللّه لهم وحدهم وأنّه إله قبيلة، وليس إله العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت