فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 871
-كما احتمله الزّمخشريّ، وهو بعيد- تهكّما، أي ما كان حجّتهم إلّا ما ليس بحجّة.
3 -قالوا: من قرأ (حجّتهم) رفعا جعلها اسم"كان"و (ان قالوا) خبرها، ومن قرأها نصبا جعلها خبرا وما بعدها اسما لها. ولك أن تجعلها تامّة، أي لا توجد حجّة لهم. إلّا أن قالوا، ولا محلّ للاستثناء من الإعراب لا خبرا ولا اسما ل"كان".
ويلاحظ ثانيا: إنّ ما كانت من الآيات تشريعا كالمحور الأوّل وبعض آيات المحور الثّالث لتحويل القبلة فكلّها مدنيّة، لأنّ المدينة دار التّشريع، وما كانت قصّة كالمحور الثّاني فمكّيّ، كما هو الغالب في القصص القرآنيّة.
وما يرجع إلى العقيدة كأكثر آيات المحور الثّالث ففيها المكّيّ والمدنيّ لاشتراكها بين البلدين.