فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 15
والحجرة: النّاحية، أنا في حجرة فلان، أي في ناحيته، وانتبذ فلان حجرة، إذا قعد ناحية من أصحابه؛ الموضع المحجور. (3: 320)
حاجور: تقول: أنا منك بحاجور، أي محرّم عليك قتلي. (3: 388)
والحجر والحجر: في معنى الحرام. (3: 427)
القاليّ: والحجر: العقل، وإنّما سمّي حجرا لأنّه يحجر صاحبه عن القبيح. (1: 91)
وحجر: حرام. (1: 129)
والحجرة: النّاحية، يقال: جلس فلان على حجرة، أي ناحية. (2: 88)
حجر: قصبة اليمامة وحريمهم، إنّما كانت بالجزيرة.
والمحجّر: الملجأ المضيّق عليه. (2: 295)
ويقال: نشر اللّه حجرتك، أي كثّر اللّه مالك وولدك.
والحجرة بفتح الحاء هاهنا: النّاحية.
(ذيل الأماليّ 2: 63)
وقالت امرأة لأخرى:"خفّ حجرك وطاب نشرك"أي لا كان لك ولد.
والحجر: مجتمع مقدّم القميص. (ذيل الأماليّ 2: 62)
الأزهريّ: ويقال:"رمي فلان بحجر الأرض"إذا رمي بداهية من الرّجال.
ويروى عن الأحنف بن قيس أنّه قال لعليّ رضي اللّه عنه حين سمّى معاوية أحد الحكمين عمرو بن العاص: إنّك قد رميت بحجر الأرض، فاجعل معه ابن عبّاس، فإنّه لا يعقد عقدة إلّا حلّها.
قال ابن السّكّيت: الحجر: الفرس الأنثى. قلت:
وتجمع: حجورا وحجورة وأحجارا.
وقيل: أحجار الخيل: ما اتّخذ منها للنّسل ولا يكادون يفردون الواحدة. قلت: بلى، يقال: هذه حجر من أحجار خيلي، يراد بالحجر الفرس الأنثى خاصّة، جعلوها كالمحرّمة الرّحم إلّا على حصان كريم.
وقال لي أعرابيّ من بني مضرّس وأشار إلى فرس له أنثى، فقال: هذه الحجر من جياد خيلنا. [و حكى قول أبي عمرو الشّيبانيّ وقال:]
قلت: ومن هذا قيل لهذا المنزل الّذي في طريق مكّة: حاجر. [ثمّ استشهد بشعر]
والحجرة: النّاحية، ومثل للعرب:"فلان يرعى وسطا ويربض حجرة".
وحجرتا العسكر: جانباه من الميمنة والميسرة. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: تحجّر عليّ ما وسّعه اللّه، أي حرّمه وضيّقه.
وفي الحديث:"لقد تحجّرت واسعا".
وفي النّوادر يقال: أمسى المال محتجرة بطونه وتجبّرت. ومال متشدّد ومتجبّر.
ويقال: احتجر البعير احتجارا، والمحتجر من المال:
كلّ ما كرش ولم يبلغ نصف البطنة ولم يبلغ الشّبع كلّه، فإذا بلغ نصف البطنة لم يقل، فإذا رجع بعد سوء حال وعجف فقد اجروّش؛ وناس مجروّشون.
ومن أسماء العرب: حجر، وحجر، وحجّار.
ومحجّر: اسم موضع بعينه.