فهرس الكتاب

الصفحة 6352 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 24

وبضمّتين: ما يحيط بالظّفر من اللّحم، وكصرد: جمع الحجرة للغرفة.

وحظيرة الإبل كالحجرات بضمّتين، والحجرات بفتح الجيم وسكونها عن الزّمخشريّ.

والحاجر: الأرض المرتفعة ووسطها منخفض، وما يمسك الماء من شقّة الوادي كالحاجور، ومنبت الرّمث، ومجتمعه ومستداره؛ جمعه: حجران، ومنزل للحاجّ للبادية.

والحجريّ ككرديّ ويكسر: الحقّ والحرمة.

وحجر بالضّمّ وبضمّتين: بلدة باليمن من مخاليف بدر ...

ورمي بحجر الأرض، أي بداهية.

وكصبور: موضع ببلاد بني سعد وراء عمان، وموضع باليمن.

والحجّورة مشدّدة، والحاجورة: لعبة يخطّ الصّبيان خطّا مدوّرا، ويقف فيه صبيّ ويحيطون به ليأخذوه.

والمحجر كمجلس ومنبر: الحديقة، ومن العين:

ما دار بها وبدا من البرقع، أو ما يظهر من نقابها وعمامته إذا اعتمّ، وما حول القرية، ومنه محاجر أقيال اليمن وهي الأحماء، كان لكلّ واحد حمى لا يرعاه غيره.

واستحجر: اتّخذ حجرة كتحجّر.

والأحجار: بطون من بني تميم.

ومحجّر كمعظّم ومحدّث: ماء أو موضع.

وأحجار: فرس همّام بن مرّة الشّيبانيّ.

وأحجار الخيل: ما اتّخذ منها للنّسل، لا يكادون يفردون الواحدة.

وأحجار المراء ب"قبا"خارج المدينة، وأحجار الزّيت: موضع داخل المدينة.

والحجيرات: منزل لأوس بن مغراء.

والحنجور: السّفط الصّغير، وقارورة للذّريرة، والحلقوم كالحنجرة والحناجر جمعه، وبلدة.

وحجّر القمر تحجيرا: استدار بخطّ دقيق من غير أن يغلظ، أو صار حوله دارة في الغيم، والبعير وسم حول عينيه بميسم مستدير.

وتحجّر عليه: ضيّق واستحجر: اجترأ.

واحتجر الأرض: ضرب عليها منارا، واللّوح وضعه في حجره، وبه التجأ واستعاذ، والإبل تشدّدت بطونها.

ووادي الحجارة: بلدة بثغور الأندلس. (2: 4)

نحوه مجمع اللّغة (1: 238) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم (1: 124) .

الطّريحيّ: وفي الحديث:"خلق اللّه السّماوات والأرض في ستّة أيّام، فحجرها من ثلاثمئة وستّين"أي اقتطعها من هذا العدد.

وحجر الإنسان، بالفتح وقد يكسر: حضنه، وهو مادون إبطه إلى الكشح.

ومنه الحديث:"بينا الحسن والحسين عليهما السّلام في حجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أي في حضنه. [الى آخره] (3: 259) "

المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الحفظ بالتّحديد، أي كون الشّي ء محفوظا ومحدودا، وهذا المعنى يختلف مفهومه باختلاف الموارد والمصاديق والصّيغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت