فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 54
أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لأهل القتيل:"أن ينحجزوا الأدنى فالأدنى وإن كانت امرأة"يعني يكفّوا عن القود، وكذلك كلّ من ترك شيئا وكفّ عنه فقد انحجز عنه. (1: 293)
فالاحتجاز: أن يشدّ ثوبه في وسطه، وإنّما هو مأخوذ من"الحجزة"، ومنه حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: أنّه رأى رجلا محتجزا بحبل أبرق وهو محرم، فقال:"ويحك! ألقه ويحك! ألقه". (2: 278)
"كانت بين القوم رمّيّا ثمّ حجزت بينهم حجّيزى"يريدون: كان بينهم رمي ثمّ صاروا إلى المحاجزة.
والحجّيزى من الحجز بين اثنين، ومن أمثالهم:"إن أردت المحاجزة فقبل المناجزة"والمحاجزة: المسالمة والمناجزة: القتال. (الأزهريّ 4: 123)
ابن السّكّيت: ما ارتفع عن بطن الرّمّة فهو نجد، والرّمّة: واد معلوم وهو نجد إلى ثنايا ذات عرق.
وما احتزمت به الحرار حرّة شوران وعامّة منازل بني سليم إلى المدينة، فما احتاز في ذلك الشّقّ كلّه حجاز.
وطرف تهامة من قبل الحجاز مدارج العرج، وأوّلها من قبل نجد مدارج ذات عرق. (الأزهريّ 4: 122)
انحجز القوم واحتجزوا، إذا أتوا الحجاز.
(الأزهريّ 4: 124)
شمر: المحتجز: الّذي قد شدّ وسطه.
وقال أبو مالك، يقال لكلّ شي ء يشدّ به الرّجل وسطه ليشمّر ثيابه: حجاز.
وقال الإياديّ: الاحتجاز بالثّوب: أن يدرجه الإنسان فيشدّ به وسطه، ومنه أخذت: الحجزة.
وقالت أمّ الرّحّال: إنّ الكلام لا يحجز في العكم كما يحجز العباء.
وقالت: الحجز: أن يدرج الحبل على العكم ثمّ يشدّ، والحبل هو الحجاز. (الأزهريّ 4: 123)
ابن دريد: حجزت بين القوم حجزا، إذا فرّقت بينهم.
وحجزة الإزار: معقده، وحجزة السّراويل: موضع التّكّة.
وسمّيت الحجاز حجازا لأنّها حجزت بين نجد والسّراة.
وكلمة لهم يقولون: كان بين القوم رمّيّا ثمّ صاروا إلى حجّيزى، أي تراموا ثمّ تحاجزوا.
وأوصى بعض العرب بنيه: إن أردتم المحاجزة فقبل المناجزة، أي قبل الحرب.
وقد سمّت العرب حاجزا.
والحجاز: حبل يشدّ من حقوي البعير إلى رسغي يديه. بعير محجوز، إذا شدّ بذلك.
وحجازيك: مثل حنانيك، أي احجز بين القوم.
وفلان كريم الحجز، أي كريم بني الأب. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 55)
ابن بزرج: الحجز والزّنج واحد.
يقال: حجز وزنج وهو أن تقبّض أمعاء الرّجل ومصارينه من الظّمأ، فلا يستطيع أن يكثر الشّرب ولا الطّعم. (الأزهريّ 4: 124)
الأزهريّ: [حكى قول الخليل في تسمية الحجاز ثمّ قال:]