فهرس الكتاب

الصفحة 6383 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 55

قلت: سمّي الحجاز حجازا، لأنّ الحرار حجزت بينه وبين عالية نجد. (4: 122)

ويقال للجبال: حجاز. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 123)

[و قيل:] الحجز: العشيرة يحتجز بهم. (4: 124)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

يقولون: حجازيكما، أي ليحجز أحدكما صاحبه.

والمحتجز: الّذي يحمل شيئا في حجزته.

واحتجز لحم بعضه إلى بعض، أي اجتمع.

ومن أمثالهم في الرّجل النّابه:"ما يحجز فلان في العلم"أي ليس ممّن يخفى مكانه.

والمحتجزة: النّخلة تكون عذوقها في قلبها.

وانحجز القوم واحتجزوا: أتوا الحجاز. (2: 393)

الجوهريّ: حجزه يحجزه حجزا، أي منعه، فانحجز.

والمحاجزة: الممانعة، وفي المثل:"إن أردت المحاجزة فقبل المناجزة"، وقد تحاجز الفريقان.

ويقال: كانت بين القوم رمّيّا ثمّ صارت إلى حجّيزى، أي تراموا ثمّ تحاجزوا. وهما على مثال"خصّيصى".

وقولهم: حجازيك، مثال حنانيك، أي احجز بين القوم.

والحجزة بالتّحريك: الظّلمة، وفي حديث قيلة:

"أيعجز ابن هذه أن ينتصف من وراء الحجزة"وهم الّذين يحجزونه عن حقّه.

والحجاز: بلاد سمّيت بذلك، لأنّها حجزت بين نجد والغور.

ويقال: احتجز الرّجل بإزار، أي شدّه على وسطه.

وحجزت البعير أحجزه حجزا، [ثمّ ذكر قول الأصمعيّ في حجز البعير وقال:]

وذلك الحبل هو الحجاز، والبعير محجوز.

وقال أبو الغوث: الحجاز: حبل يشدّ بوسط يدّي البعير، ثمّ يخالف فيعقد به رجلاه، ثمّ يشدّ طرفاه إلى حقويه، ثمّ يلقى على جنبه شبه المقموط، ثمّ تداوى دبرته، فلا يستطيع أن يمتنع إلّا أن يجرّ جنبه على الأرض.

وحجزة الإزار: معقده، وحجزة السّراويل: الّتي فيها التّكّة. [و استشهد بشعر مرّتين] (3: 872)

ابن فارس: الحاء والجيم والزّاء أصل واحد مطّرد القياس، وهو الحول بين الشّيئين؛ وذلك قولهم: حجزت بين الرّجلين، وذلك أن يمنع كلّ واحد منهما من صاحبه.

والعرب تقول: حجازيك على وزن حنانيك، أي احجز بين القوم.

وإنّما سمّيت الحجاز حجازا لأنّها حجزت بين نجد والسّراة.

وحجزة الإزار: معقده، وحجزة السّراويل: موضع التّكّة. وهذا على التّشبيه والتّمثيل، كأنّه حجز بين الأعلى والأسفل.

ويقال:"كانت بين القوم رمّيّا ثمّ صارت إلى حجّيزى"أي تراموا ثمّ تحاجزوا.

فأمّا قول القائل:

رقاق النّعال طيّب حجزاتهم ... يحيّون بالرّيحان يوم السّباسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت