المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 115
خاشِعَةٌ الغاشية: 1، 2
5 -تأويل الأحاديث:
27 -وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ ... يوسف: 6
28 -... وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ ... يوسف: 21
29 -رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ ... يوسف: 101
6 -الأحاديث: الأساطير
30 -... فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ ... المؤمنون: 44
31 -... فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ... سبأ: 19
7 -الإحداث:
32 -قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْ ءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا الكهف: 70
33 -... وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا طه: 113
34 -... لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْرًا
الطّلاق: 1
8 -محدث:
35 -ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ الأنبياء: 2
36 -وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ الشّعراء: 5
يلاحظ أوّلا: أنّ فيها أربعة محاور:
المحور الأوّل: التّحديث، وفيه ثلاثة أفعال من باب"التّفعيل"و23 كلمة بلفظ"حديث".
ثانيا: جاء في (1) من سورة الزّلزال يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها أي تحدّث الأرض يوم القيامة أخبارها، لأنّ الكلام من أوّل السّورة في الأرض وما يعرضها من الأحوال، وفيها بحوث:
1 -التّحديث لغة: التّكلّم باللّسان، ولا يصدر إلّا من الإنسان، وفي تحديث الأرض رؤيتان بين المفسّرين:
أحدهما: أنّ اللّه ينطقها حقيقة، إمّا بأن يقلبها حيوانا ناطقا فتتكلّم، أو ينطقها وهي على حالها، كما ينطق الأعضاء والجوارح فتعترف بما صدر منها في الدّنيا.
ثانيهما: أنّه مجاز عن إحداث اللّه فيها من الأحوال ما يقوم مقام التّحديث باللّسان، كقولك: الدّار تحدّثنا بأنّها كانت مسكونة، كذلك انتقاض الأرض بالزّلزلة تحدّث أنّ الدّنيا قد انقضت وأنّ الآخرة قد أقبلت.
فالتّحديث إمّا بلسان القال. أو بلسان الحال، والأوّل مرويّ عن النّبيّ صلوات اللّه عليه وعلى آله- كما سبق- والثّاني أنسب بالسّياق. وعبّر عنها"المكارم"بأنّ المراد ظهور آثار أعمال الإنسان وشرحه. وقال فضل اللّه:
"التّحديث استعارة للحديث المتمثّل بحركة الصّور في الحسّ الّتي توحي بالصّورة في الذّهن- إلى أن قال- أخبار الأرض تتحدّث عن هذا الحدث الكونيّ الهائل العظيم بأنّه لا يصدر عن أسباب طبيعيّة، كالّتي اعتادها الإنسان في الظّواهر الكونيّة العاديّة بل يصدر عن إرادة اللّه بشكل مباشر، فهي تقول: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها وحيا تكوينيّا بأن تخضع لإرادته في زلزالها الّذي"