المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 172
أبو عمرو الشّيبانيّ: والحذرية، وجماعها:
الحذاري: المرتفعة من السّبتاء. (1: 198)
الحذرية: المكان الغليظ الخشن؛ وجماعها: حذاري.
(الحربيّ 3: 1195)
أبو عبيدة: حذر وحذر وحاذر، وقوم حذرون وحاذرون. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 86)
ويقال: سمعت في عسكرهم حذار حذار.
(الحربيّ 3: 1195)
أبو زيد: في العين الحذر، وهو ثقل فيها من قذى يصيبها. (الأزهريّ 4: 462)
الأصمعيّ: الحذريّة من الأرض: الخشنة، والجمع:
حذاريّ. (الأزهريّ 4: 463)
ابن السّكّيت: يقال: حذر وحذر، إذا كان كثير الحذر. (إصلاح المنطق: 99)
شمر: الحاذر: المؤدي الشّاكّ في السّلاح. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 462)
الحربيّ: [و في حديث] "لا يغني حذر من قدر ... يقال: حذرت أحذر حذارا. (3: 1194) "
ابن دريد: الحذر: معروف، حذر يحذر حذرا، وحاذر يحاذر محاذرة وحذارا.
وقد قرئ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ أي متأهّبون، (و حذرون) أي خائفون.
والحذريّة"فعليّة": الأرض الغليظة؛ والجمع:
حذاري وحذار.
ورجل حذريان: شديد الفزع.
والمحذورة: الفزع بعينه، وقالوا: بل الحرب. [ثمّ استشهد بشعر]
وقولهم: حذار من كذا وكذا، أي احذره. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد سمّت العرب: حذيرا ومحذرا ومحاذرا وحذّارا وحذارة.
والحذاريات: القوم يحذّرون أو ينذرون. (2: 127)
وحاذور: خائف من النّاس، لا يعاشرهم. (3: 388)
وحذرياء، وهي أرض نحو الحذرية، وهي أرض صلبة. (3: 412)
الحذرية: أرض فيها غلظ. (3: 424)
الأزهريّ: [قال] اللّيث: أنا حذيرك من فلان، أي أحذّركه.
قلت: لم أسمع هذا الحرف لغيره، وكأنّه جاء به على لفظ نذيرك وعذيرك. [إلى أن قال:]
وقال أبو خيرة: أعلى الجبل إذا كان صلبا غليظا مستويا فهو حذرية، ويقال: رجل حذريان، إذا كان حذرا على"فعليان". (4: 462)
الصّاحب: [مثل الخليل وأضاف:]
وحذار حذار: ينوّن الأخير.
ورجل حذرية: منكر.
واحتذروا: أي احذروا.
والحذرية والحذاري: المكان الغليظ من الأرض، وقيل: هي رأس الأكمة، وهي الحذرياء أيضا.
والحذرية والعفرية: واحد، يقال: نفّش حذريته،:
وهي قنزعة الدّيك.