فهرس الكتاب

الصفحة 6540 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 212

والمحراب: الغرفة.

والمحراب: عنق الدّابّة.

والحرباء: دويبّة على خلقة سامّ أبرص مخطّطة؛ وجمعه: الحرابيّ.

والحرباء والقتير: رأسا المسمار في الحلقة في الدّرع.

والحربة: الوعاء مثل الجوالق. [و استشهد بالشّعر ثلاث مرّات] (3: 213)

ابن شميّل: في قوله:"اتّقوا الدّين فإنّ أوّله وآخره حرب"يباع داره وعقاره، وهو من الحريبة.

(الأزهريّ 5: 22)

أبو عمرو الشّيبانيّ: حرابيّ المتن: لحم المتن؛ واحدها: حرباء، شبّه بحرباء الفلاة.

وإناث الحرابيّ، يقال لها: أمّهات حبين؛ الواحدة: أمّ حبين، وهي قذرة لا تأكلها العرب بتّة.

الحربة: الطّلقة إذا كانت بقشرها، ويقال لقشرها إذا نزع: القيقاءة. (الأزهريّ 5: 25)

الفرّاء: المحاريب: صدور المجالس، ومنه سمّي:

محراب المسجد. والمحراب: الغرفة. (الجوهريّ 1: 108)

أبو زيد: يقال إذا طلعت الجوزاء: انتصب العود في الحرباء، يريدون انتصب الحرباء في العود، وذلك في شدّة الحرّ. (139)

أرض محربئة من الحرباء. (الأزهريّ 5: 25)

الأصمعيّ: العرب تسمّي القصر محرابا لشرفه.

[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 23)

عن أبي عمرو بن العلاء: دخلت محرابا من محاريب حمير، فنفخ في وجهي ريح المسك. أراد قصرا أو ما يشبه القصر.

قد حرد حردا، وحرب حربا، إذا هاج وغضب، وحرّبته فحرب، وحرّشته وهيّجته. [ثمّ استشهد بشعر]

(ابن السّكّيت: 78)

اللّحيانيّ: يقال في الدّعاء على الإنسان: ماله عبر وسهر، وحرب وجرب ورجل. (القاليّ 2: 224)

الضّبّيّ: أحربت الرّجل، إذا دللته على مال يغير عليه. (الأزهريّ 5: 25)

أبو عبيد: [في الحديث] "إنّ المحروب من حرب دينه"ليس هذا أن يكون من سلب ماله ليس بمحروب، إنّما هو على تغليظ الشّأن به، يقول: إنّما الحرب الأعظم أن يكون في الدّين، وإن كان ذهاب المال قد يكون حربا.

[ثمّ استشهد بشعر] (1: 426)

المحراب: سيّد المجالس ومقدّمها وأشرفها، وكذلك هو من المساجد. (الأزهريّ 5: 23)

الحرباء: مسامير الدّرع. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 5: 24)

حرب الرّجل يحرب حربا، إذا غضب.

وحرّبت عليه غيري، أي أغضبته.

وسنان محرّب مذرّب، إذا كان محدّرا مؤلّلا.

(الأزهريّ 5: 25)

ابن الأعرابيّ: الحارب: المشلّح، يقال: حربه، إذا أخذ ماله، وأحربه: دلّه على ما يحربه.

وحرّبه، إذا أطعمه الحرب، وهو الطّلع.

وأحربه: وجده محروبا.

المحراب: مجلس النّاس ومجتمعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت