المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 213
الحربة: الجوالق. (الأزهريّ 5: 21، 23)
المحراب: القبلة، والمحراب: الغرفة، والمحراب: صدر المجلس، والمحراب: مأوى الأسد، يقال: دخل فلان على الأسد في محرابه وغيله وعرنيه.
ورجل محرب، أي محارب لعدوّه. (الأزهريّ 5: 25)
ابن السّكّيت: رجل حرب: شديد المحاربة. (175)
الحرب: من القتال. والحرب: مصدر حرب يحرب حربا، إذا اشتدّ غضبه. والحرب أيضا: أن يحرب الرّجل ماله. (إصلاح المنطق: 38)
قد حربت الرّجل، إذا أخذت ماله.
(إصلاح المنطق: 250)
الدّينوريّ: والمحراب: أكرم مجالس الملوك.
(ابن سيده 3: 314)
ثعلب: لمّا مات حرب بن أميّة بالمدينة قالوا:
واحربا، ثمّ نقلوها فقالوا: واحربا. ولا يعجبني.
(ابن سيده 3: 313)
الحرباء: الأرض الغليظة. إنّما المعروف الحزباء، بالزّاي. (ابن سيده 3: 314)
ابن دريد: تقول العرب: غضب الرّجل وأوب وحرب وأضم؛ وكلّ هذا الغضب. [ثمّ استشهد بشعر]
ابن الأنباريّ: عن أحمد بن عبيد: سمّي المحراب محرابا لانفراد الإمام فيه وبعده عن النّاس، ومنه يقال:
فلان حرب لفلان، إذا كان بينهما تباعد ومباغضة. [ثمّ استشهد بشعر]
والحرباء: دويبّة على خلقة سامّ أبرص ذات قوائم أربع، دقيقة الرّأس، مخطّطة الظّهر، تستقبل الشّمس نهارها؛ والجميع: حرابيّ.
والحرباء: رأس المسمار في الحلقة في الدّرع.
(الأزهريّ 5: 24)
القاليّ: وحرب حربا، إذا هاج وغضب. وحرّبته أنا، فهو محرّب. [ثمّ استشهد بشعر ونقل كلام اللّحيانيّ ثمّ قال:]
عبر من العبرة، وحرب من الحرب، والحرب:
السّلب. (1: 64)
السّيرافيّ: الحرب: نقيض السّلم، أنثى؛ وأصلها:
الصّفة، كأنّها مقاتلة حرب. (ابن سيده 3: 312)
الأزهريّ أنّثوا"الحرب"لأنّهم ذهبوا إلى المحاربة، وكذلك السّلم والسّلم يذهب بهما إلى المسالمة، فتؤنّث.
محروب: حرب دينه، أي سلب دينه، يعني قوله:
"فإنّ المحروب من حرب دينه".
وقيل: سمّي محراب الإمام محرابا، لأنّ الإمام إذا قام فيه لم يأمن أن يلحن أو يخطئ فهو خائف مكانا، كأنّه مأوى الأسد. (5: 21، 25)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
والحرب: الويل، حرب الرّجل فهو محروب وحريب، وشيوخ حربى.
وأحربني فلان: دلّني على شي ء أغرت عليه.
والحربة: معروفة؛ والجميع: الحراب.
والمحرّب: المحدّد، سنان محرّب.
والمحراب: جمعه محاريب، وهي المساجد.