المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 214
ومحراب الأسد: عرّيسته.
والمحراب: المنزل، وهو عند العرب: الغرفة، ومجلس الملك.
والحرباء: دويبّة على خلقة سامّ أبرص؛ والجميع:
الحرابيّ. وأرض محربئة: كثيرة الحرابيّ. وهو أيضا:
رؤوس المسامير في حلقة الدّروع.
وحرباء الكبد: لحم قد استبطنها من باطن.
وحرابيّ المتن: لحمه وفقره الوسطى.
والحرباء: نشر من الأرض، كالحزباء بالزّاي.
والحربة بضمّ الحاء: وعاء كالجوالق.
ويقال ليوم الجمعة: حربة؛ وجمعها: حربات وحراب. (3: 85)
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ:"أنّ المشركين لمّا بلغهم خروج أصحاب رسول اللّه إلى بدر يرصدون العير قالوا: اخرجوا إلى معايشكم وحرائثكم".
بعضهم يرويه"إلى حرائبكم"جمع حريبة، وحريبة الرّجل: ماله الّذي يعيش به، وهذا أشبه، واللّه أعلم.
وفي حديث المغيرة:"... طلاقها حريبة ..."من"الحرب"، اسم مشتقّ منه، كالشّتيمة من الشّتم. يريد:
أنّ له منها أولادا فإن طلّقها حربوا وفجعوا بها، وأصل الحرب: ذهاب المال. (2: 549)
الجوهريّ: الحرب تؤنّث، يقال: وقعت بينهم حرب. قال الخليل: تصغيرها حريب بلاهاء، رواية عن العرب. قال المازنيّ: لأنّه في الأصل مصدر. وقال المبرّد: الحرب قد تذكّر.
وأنا حرب لمن حاربني، أي عدوّ.
وتحاربوا واحتربوا وحاربوا بمعنى.
ورجل محرب بكسر الميم، أي صاحب حروب، وقوم محربة.
والحربة: واحدة الحراب.
وحرب الرّجل بالكسر: اشتدّ غضبه، ورجل حرب وأسد حرب.
والتّحريب: التّحريش، وحرّبته، أي أغضبته.
وحرّبت السّنان، أي حدّدته، مثل ذرّبته.
وحريبة الرّجل: ماله الّذي يعيش به. تقول: حربه يحربه حربا، مثل طلبه يطلبه طلبا، إذا أخذ ماله وتركه بلا شي ء، وقد حرب ماله، أي سلبه فهو محروب وحريب.
وأحربته أي دللته على ما يغنمه من عدوّ.
ومحارب: قبيلة من فهر.
والحرباء: أكبر من العظاءة شيئا، يستقبل الشّمس ويدور معها. ويقال: حرباء تنضب، كما يقال: ذئب غضى.
وأرض محربئة: ذات حرباء.
والحرباء أيضا: مسامير الدّروع.
وحرابيّ المتن: لحماته.
واحرنبى: ازبأرّ، والياء للإلحاق ب"افعنلل".
[استشهد بالشّعر 4 مرّات] (1: 108)
ابن فارس: الحاء والرّاء والباء أصول ثلاثة:
أحدها السّلب، والآخر دويبّة، والثّالث بعض المجالس.
فالأوّل: الحرب، واشتقاقها من"الحرب"وهو