فهرس الكتاب

الصفحة 6543 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 215

السّلب.

يقال: حربته ماله وقد حرب ماله، أي سلبه، حربا، والحريب: المحروب.

ورجل محراب: شجاع قؤوم بأمر الحرب مباشر لها.

وحريبة الرّجل: ماله الّذي يعيش به فإذا سلبه لم يقم بعده.

ويقال: أسد حرب، أي من شدّة غضبه كأنّه حرب شيئا أي سلبه، وكذلك الرّجل الحرب.

وأمّا الدّويبّة فالحرباء، يقال: أرض محربئة، إذا كثر حرباؤها، وبها شبّه الحرباء وهي مسامير الدّروع، وكذلك حرابيّ المتن وهي لحماته.

والثّالث: المحراب، وهو صدر المجلس؛ والجمع:

محاريب. ويقولون: المحراب: الغرفة في قوله تعالى:

فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ مريم: 11.

وممّا شذّ عن هذه الأصول"الحربة". ذكر ابن دريد أنّها الغرارة السّوداء. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

ابن سيده: [ذكر قول السّيرافيّ وأضاف:]

وتصغيرها [الحرب] حريب بغير هاء، وهو أحد ما شذّ من هذا الضّرب، وقد أبنّاه. وحكى ابن الأعرابيّ فيها التّذكير.

والأعرف تأنيثها، وإنّما حكاية ابن الأعرابيّ نادرة، وعندي أنّه إنّما حمله على معنى القتل والهرج؛ وجمعها:

حروب.

ودار الحرب: بلاد المشركين الّذين لا صلح بينهم وبين المسلمين. وقد حاربه محاربة وحرابا.

ورجل حرب ومحرب ومحراب: شديد الحرب شجاع. وقيل: محرب ومحراب: صاحب حرب.

وفلان حرب لي، أي عدوّ محارب وإن لم يكن محاربا، مذكّر، وكذلك الأنثى.

وقوم حرب كذلك. وذهب بعضهم إلى أنّه جمع حارب أو محارب، على حذف الزّائد.

والحربة: الألّة؛ وجمعها: حراب. قال ابن الأعرابيّ:

ولا تعدّ الحربة في الرّماح.

والحرب أن يسلب الرّجل ماله، حربه يحربه فهو محروب وحريب، من قوم حربى وحرباء، الأخيرة على التّشبيه بالفاعل، كما حكاه سيبويه من قولهم: قتيل وقتلاء.

وحريبته: ماله الّذي سلبه، لا يسمّى بذلك إلّا بعد ما يسلبه.

وقيل: حريبة الرّجل: ماله الّذي يعيش به. وقولهم:

واحربا، إنّما هو من هذا.

وحرب حربا: اشتدّ غضبه، فهو حرب من قوم حربى، مثل: كلبى.

وحرّبه: أغضبه.

والحرب كالكلب، وقوم حربى: كلبى والفعل كالفعل.

والعرب تقول في دعائها على الإنسان: ماله حرب وجرب.

وحرّب السّنان: أحدّه.

والحرب: الطّلع- يمانيّة- واحدته: حربة. وقد أحرب النّخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت