فهرس الكتاب

الصفحة 6623 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 294

المفضّل الضّبّيّ: الحرج: حبال تنصب للسّبع.

[و استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 139)

الكسائيّ: حرجا وحرجا كلّه من الضّيق، كما يقال: إنّه لوحد فرد، ووحد فرد. (الحربيّ 1: 241)

أبو عمرو الشّيبانيّ: الحرج: العنق، والرّأس، والأكارع، والإهاب والظّهر كلّه غير القطن، للّذي يرمى للصّيد، أو يحتبله أو يصيده كلبه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 14)

الحراج: جماعة الشّجر، الواحدة: حرجة.

والحرج: المتحيّر. (1: 202)

والحرجة: غيضة السّمر، وجماعها الحراج.

[و استشهد بالشّعر ثلاث مرّات] (1: 216)

الحرج: مركب النّساء دون الهودج.

ورجل متحرّج: كافّ عن الإثم.

والحرجوج: النّاقة الوقّادة القلب. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (الحربيّ 1: 242)

الحرجوج: الضّامر من الإبل؛ وجمعه: حراجيج.

والحرج مثلها.

والحرج: أن ينظر الرّجل فلا يستطيع أن يتحرّك من مكانه فرقا وغيظا.

وأجاز بعضهم: ناقة حرجج، بمعنى الحرجوج.

(الأزهريّ 4: 139)

أبو زيد: والحرج: الإثم، والحرج أيضا: النّاقة الضّامرة، ويقال: الطّويلة على وجه الأرض.

الحرجوج: الضّامر. (الجوهريّ 1: 305)

وحرج عليه السّحور والسّحر، إذا أصبح قبل أن يتسحّر، وحرج عليه حرجا، وهما واحد.

وحرجت على المرأة الصّلاة تحرج حرجا، وحرمت عليها الصّلاة تحرم حرما، بمعنى واحد.

ويقال: حرج فلان يحرج، إذا هاب أن يتقدّم على الأمر، أو قاتل فصبر وهو كاره. (الطّوسيّ 4: 286)

الأصمعيّ: يقال: حرج عليّ ظلمك يريد حرم عليّ. ومنه أحرجها بتطليقة، يريد: حرّمها. وأكسعها بالمحرجات، يريد: بثلاث تطليقات.

الحرج: الشّجر الملتفّ؛ الواحدة: حرجة.

والحرج: التّحرّج في الورع.

والحرج: سرير الميّت.

والحرج: أن ينظر الرّجل فلا يستطيع أن يتحرّك من مكانه من غيظ أو فرق.

والحرجوج: الرّيح الطّويلة الّتي لا تكاد تنقطع. [ثمّ استشهد بشعر]

الحرج: الودع.

والحرج: ما جعل للكلب ممّا يصيد.

والحرج: حبال تنصب. (الحربيّ 1: 239 - 242)

أسماء رحاب الشّجر ... وحرجة طلح وحديقة نخل وعنب. (ابن دريد 3: 467)

محرّجة: [أي] في أعناقها [الكلاب] حرج، وهو الودع. والودع: خرز يعلّق في أعناقها، يقال: أحرج لكلبك من صيده فإنّه أدعى له إلى الصّيد.

(الأزهريّ 4: 138)

الحرج: خشب يشدّ بعضه على بعض، يحمل فيه الموتى. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 139)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت