المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 295
أبو عبيد: تحرج العين، أي تحار.
(الأزهريّ 4: 138)
ابن الأعرابيّ: الحرج: الودعة، والحرج بمعنى الحجر: الحرام، والحرج: ما يلقى للكلب من صيده، والحرج: القلادة لكلّ حيوان، والحرج: الثّياب الّتي تبسط على حبل لتجفّ؛ وجمعها: حراج في جميعها.
(الأزهريّ 4: 140)
للعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها، قالوا: تحرّج وتحنّث وتأثّم وتهجّد، إذا ترك الهجود. ومن هذا الباب ما ورد بلفظ الدّعاء ولا يراد به الدّعاء بل الحثّ والتّحريض، كقوله: تربت يداك وعقرى حلقى، وما أشبه ذلك. (الفيّوميّ 1: 128)
ابن السّكّيت: باب الجماعة من الإبل: والحرجة:
مائة وفويق ذلك.
باب الاضطرار والإكراه على الشّي ء: اضطرّه إليه اضطرارا ... وقد أحرجه إليه إحراجا. (506)
باب الحليّ ... والحرج: الودعة؛ والجمع: أحراج.
فعل وفعل بمعنى واحد ... وحرج وحرج، وبكلّ قرأت القرّاء: يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا الأنعام:
125، و (حرجا) . (إصلاح المنطق: 100)
أبو الهيثم: الحراج: غياض من شجر السّلم ملتفّة؛ واحدتها: حرجة.
والحرجة من شدّة التفافها لا يقدر أحد أن ينفذ فيها.
(الأزهريّ 4: 138)
ابن أبي اليمان: الحرج: النّاقة الضّامرة.
والحرج: مركب من مراكب النّساء.
والحرج: الضّيق، قال اللّه تبارك وتعالى: ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ الحجّ: 78.
وأصله الشّجر الملتفّ الكثير الّذي ليس فيه خلل.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (245)
أبو سعيد البغداديّ: الحرج بكسر الحاء: نصيب الكلب من الصّيد، وهو ما أشبه الأطراف من الرّأس والكراع والبطن، والكلاب تطمع فيها. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 138)
الحربيّ: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"اللّهمّ إنّي أحرّج حقّ الضّعيفين: اليتيم والمرأة"يقول: أضيّقه على من ظلمهما، والحرج: الحرام.
وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"يقول: لا إثم عليكم إن لم تفعلوا. (1: 239)
المبرّد: يقال: حرج يحرج، إذا دخل في مضيق.
والحرجة: الشّجر الملتفّ المتضايق ما بينه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 171)
كراع النّمل: والحرج: جماعة الغنم؛ وجمعه:
أحراج. (ابن سيده 3: 70)
ابن دريد: والحرج: الضّيق. ومكان حرج وحريج: ضيّق، وفي التّنزيل: ضَيِّقًا حَرَجًا ومن ذلك أخذ الحرج في الدّين.
والحرج: سرير الميّت الّذي يحمل عليه، ويسمّى المحفّة الّتي يحمل عليها المريض حرجا.
وناقة حرجوج: طويلة على وجه الأرض.
وأحرجت الكلب والسّبع، إذا ألجأته إلى مضيق