فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 299
والحرج: القطعة من اللّحم، وقيل: هي نصيب الكلب من الصّيد؛ والجمع: أحراج.
والحرج: الودعة؛ والجمع: أحراج وحراج.
والحرج، قلادة الكلب، والجمع: أحراج وحرجة.
والحرج: موضع معروف. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 70)
الطّوسيّ: والحرج: الضّيق الشّديد. (4: 290)
الرّاغب: أصل الحرج والحراج: مجتمع الشّي ء وتصوّر منه ضيق ما بينهما، فقيل للضّيق: حرج، وللإثم:
حرج. [ثمّ استشهد بآيات وقال:]
والمنحرج والمنحوب: المتجنّب من الحرج والحوب. (113)
الزّمخشريّ: حرج صدره حرجا، وصدر حرج وحرج.
وأحرجني إلى كذا: ألجأني فحرجت إليه، وأحرج السّبع إلى مضيق حتّى أخذه.
وأحرج كلبك فإنّه أدعى له إلى الصّيد، أي أسهم له من الصّيد. وأطعمه حرجه منه، أي نصيبه.
وكلاب محرّجة: في أعناقها الأحراج، وهي الودع؛ الواحد: حرج.
ومن المجاز: وقع في الحرج، وهو ضيق المأثم.
وحدّث عن بني إسرائيل ولا حرج.
وأحرجني فلان: أوقعني في الحرج.
وحرجت الصّلاة على الحائض، والسّحور على الصّائم لمّا أصبح، أي حرما وضاق أمرهما.
وظلمك عليّ حرج أي حرام مضيّق.
وتحرّج من كذا: تأثّم.
وحلف فلان بالمحرجات، وهي الأيمان الّتي تضيّق مجال الحالف.
وكسعها بالمحرجات، أي بالطّلقات الثّلاث.
وحرجت العين: غارت فضاقت عليها منافذ البصر.
وناقة حرج وحرجوج: ضامرة.
ودخلوا في الحرج، وهو مجتمع الشّجر متضايقه، وهم في حرجة ملتفّة وحرجات وحراج. [ثمّ استشهد بشعر]
ودونه حراج من الظّلام.
واحرنجمت الإبل: اجتمعت وتضامّت. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (أساس البلاغة: 78)
في قصّة بدر: عن معاذ بن عمرو بن الجموح رضي اللّه تعالى عنه قال:"نظرت إلى أبي جهل في مثل الحرجة ..."الحرجة: الغيضة الّتي تضايقت لا لتفافها، من الحرج وهو الضّيق. (الفائق 1: 273)
الطّبرسيّ: الحرج والحرج: أضيق الضّيق.
المدينيّ: [ذكر حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كما تقدّم عن الحربيّ وقال:]
ومنه الحديث:"حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج".
قال بعضهم: أي لا حرج إن لم تحدّثوا عنهم، لأنّ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم في أوّل الحديث:"بلّغوا عنّي"على الوجوب، فلمّا أتبع ذلك قوله:"و حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"أعلمهم أنّه ليس على الوجوب ولكنّه على التّوسعة،