فهرس الكتاب

الصفحة 6628 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 299

والحرج: القطعة من اللّحم، وقيل: هي نصيب الكلب من الصّيد؛ والجمع: أحراج.

والحرج: الودعة؛ والجمع: أحراج وحراج.

والحرج، قلادة الكلب، والجمع: أحراج وحرجة.

والحرج: موضع معروف. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 70)

الطّوسيّ: والحرج: الضّيق الشّديد. (4: 290)

الرّاغب: أصل الحرج والحراج: مجتمع الشّي ء وتصوّر منه ضيق ما بينهما، فقيل للضّيق: حرج، وللإثم:

حرج. [ثمّ استشهد بآيات وقال:]

والمنحرج والمنحوب: المتجنّب من الحرج والحوب. (113)

الزّمخشريّ: حرج صدره حرجا، وصدر حرج وحرج.

وأحرجني إلى كذا: ألجأني فحرجت إليه، وأحرج السّبع إلى مضيق حتّى أخذه.

وأحرج كلبك فإنّه أدعى له إلى الصّيد، أي أسهم له من الصّيد. وأطعمه حرجه منه، أي نصيبه.

وكلاب محرّجة: في أعناقها الأحراج، وهي الودع؛ الواحد: حرج.

ومن المجاز: وقع في الحرج، وهو ضيق المأثم.

وحدّث عن بني إسرائيل ولا حرج.

وأحرجني فلان: أوقعني في الحرج.

وحرجت الصّلاة على الحائض، والسّحور على الصّائم لمّا أصبح، أي حرما وضاق أمرهما.

وظلمك عليّ حرج أي حرام مضيّق.

وتحرّج من كذا: تأثّم.

وحلف فلان بالمحرجات، وهي الأيمان الّتي تضيّق مجال الحالف.

وكسعها بالمحرجات، أي بالطّلقات الثّلاث.

وحرجت العين: غارت فضاقت عليها منافذ البصر.

وناقة حرج وحرجوج: ضامرة.

ودخلوا في الحرج، وهو مجتمع الشّجر متضايقه، وهم في حرجة ملتفّة وحرجات وحراج. [ثمّ استشهد بشعر]

ودونه حراج من الظّلام.

واحرنجمت الإبل: اجتمعت وتضامّت. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (أساس البلاغة: 78)

في قصّة بدر: عن معاذ بن عمرو بن الجموح رضي اللّه تعالى عنه قال:"نظرت إلى أبي جهل في مثل الحرجة ..."الحرجة: الغيضة الّتي تضايقت لا لتفافها، من الحرج وهو الضّيق. (الفائق 1: 273)

الطّبرسيّ: الحرج والحرج: أضيق الضّيق.

المدينيّ: [ذكر حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كما تقدّم عن الحربيّ وقال:]

ومنه الحديث:"حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج".

قال بعضهم: أي لا حرج إن لم تحدّثوا عنهم، لأنّ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم في أوّل الحديث:"بلّغوا عنّي"على الوجوب، فلمّا أتبع ذلك قوله:"و حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"أعلمهم أنّه ليس على الوجوب ولكنّه على التّوسعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت