المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 348
فتسترخي يده، فلا يزال يخفق بها أبدا. وإنّما تنقطع العصبة من ظاهر الذّراع، فتراها إذا مشى البعير كأنّها تمدّ مدّا من شدّة ارتفاعها من الأرض ورخاوتها.
والحرد: إنّما يكون في اليد. والأحرد يلقّف، وتلقيفه: شدّة رفعه يده، كأنّما يمدّ مدّا، كما يمدّ دقّاق الأرزّ خشبته الّتي يدقّ بها، فذلك التّلقيف.
(الأزهريّ 4: 413)
المحرّد من الأوتار: الحصد الّذي يظهر بعض قواه على بعض، وهو المعجّر. (الأزهريّ 4: 415)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحرد: الملتوية الأجنحة.
الأحرد: البعير يلقّف يديه إذا مشى، ولا يخوض في ماء أبدا. (1: 149)
الحارد: الغضبان، قد حرد يحرد حرودا. (1: 150)
المحرد: حرد يحرد، وحرك يحرك. (1: 164)
والمحاردة: انقطاع اللّبن.
والحرد، تقول: قد حرد البعير، وأحردته أنت، وهو أن تقطع العصبة فوق الذّراع، ويكون انشلالا. (1: 196)
والحرد: الثّقب. (1: 203)
قال الطّائيّ: المحرد: مفصل العنق أو المخدّش، والمخدّش: موضع الرّحل. (1: 215)
رجل حريد، وهو المتحوّل عن قومه، وقد حرد يحرد حرودا. (الأزهريّ 4: 414)
الحارد: القليلة اللّبن من النّوق. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (الأزهريّ 4: 416)
الأصمعيّ: رجل حريد، أي فريد وحيد.
والمنحرد: المنفرد، في لغة هذيل. (الجوهريّ 2: 464)
الحرد: داء يأخذ البعير ينفض منه يده.
والأحرد من الرّجال: اللّئيم.
وحردت حرده، أي قصدت قصده. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (الأزهريّ 4: 413)
الحرود: مباعر الإبل؛ واحدها: حرد وحردة بكسر الحاء. (الأزهريّ 4: 414)
البيت المحرّد، وهو المسنّم الّذي يقال له بالفارسيّة: كوخ.
والمحرّد من كلّ شي ء: المعوّج. (الأزهريّ 4: 416)
وقد حرد حردا، إذا هاج وغضب.
(ابن السّكّيت: 78)
والدّابّة الّتي تسمّى الحردون؛ لا أدري ما صحّتها في العربيّة. وهي دويبّة تشبه الحرباء؛ تكون بناحية مصر، وهي مليحة موشّاة بألوان ونقط، وله نزكان، كما أنّ للضّبّ نزكين. (الجواليقيّ: 166)
أبو زيد: رجل حريد من قوم حرداء، وقد حرد يحرد حرودا، إذا ترك قومه وتحوّل عنهم.
وقالوا: كلّ قليل في كثير، حريد. [ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 2: 464)
ابن الأعرابيّ: الحرد: القصد والحرد: المنع، والحرد: الغيظ، والغضب. ويجوز أن [يكون] هذا كلّه معنى قوله: وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ القلم: 25.
الحرود: الأمعاء. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 4: 414)
يقال: الخشب السّقف: الرّوافد، ويقال لما يلقى عليها