المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 349
من أطنان القصب: حراديّ.
ورجل حرديّ: واسع الأمعاء. (الأزهريّ 4: 416)
ابن السّكّيت: وقالوا: كلّ قليل في كثير: حريد.
والحيّ الحريد: القليل، ينزلون متفرّدين من النّاس.
والحرد: القصد، يقال: حرد حرده، إذا قصد قصده.
والحرد: الغيظ، والحرد: أن ييبس عصب البعير من عقال، أو يكون خلقة، فيخبط بها إذا مشى. يقال: جمل أحرد. وناقة حرداء، وإبل حرد. (إصلاح المنطق: 47)
وتقول: هذه غرفة محرّدة، فيها حراديّ القصب؛ والواحد: حرديّ. ولا تقل: هرديّ.
(إصلاح المنطق: 306)
[الحرد: الغضب] وقد يحرّك، تقول منه: حرد بالكسر فهو حارد وحردان. ومنه قيل: أسد حارد، وليوث حوارد.
وحرد البعير حردا بالتّحريك لا غير، فهو أحرد وناقة حرداء؛ وذلك أن يسترخي عصب إحدى يديه من عقال، أو يكون خلقة حتّى كأنّه ينفضها إذا مشى.
[و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (الجوهريّ 2: 464)
الدّينوريّ: وحرّد حبله: أدرج فتله فجاء مستديرا.
وحبل حرد بيّن الحرد: غير مستوي القوى.
(ابن سيده 3: 257)
ابن أبي اليمان: والحرد مصدر حرد حرده: أي قصد قصده. (298)
والحريد: النّازل وحده منفردا. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (320)
المبرّد: قوله:"فإذا بيت حريد". يقول: متنحّ عن النّاس. وهذا من قولهم: انحرد الجمل، إذا تنحّى عن الإناث فلم يبرك معها.
ويقال في غير هذا الموضع: حرد حرده، أي قصد قصده. [ثمّ استشهد بشعر]
وقالوا في قوله عزّ وجلّ: وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ ...
أي على قصد، كما ذكرنا. وقالوا: هو أيضا على منع، من قولهم: حاردت النّاقة، إذا منعت لبنها، وحاردت السّنة، إذا منعت مطرها.
والبعير الأحرد: هو الّذي يضرب بيده، وأصله:
الامتناع من المشي. (1: 290)
قال أبو زيد والأصمعيّ وأبو عبيدة: الّذي سمع من العرب الفصحاء في الغضب: حرد يحرد حردا بتحريك الرّاء. وسألت ابن الأعرابيّ عنها فقال: صحيحة، إلّا أنّ المفضّل أخبرني أنّ من العرب من يقول: حرد حردا وحردا، والتّسكين أكثر، والأخرى فصيحة، قال: وقلّما يلحن النّاس في اللّغة. (الأزهريّ 4: 413)
كراع النّمل: الحريد: السّمك المقدّد.
(ابن سيده 3: 258)
الزّجّاج: حرد الرّجل الشّي ء، إذا قصده، وأحردت فلانا، أي أفردته، وأحرد الأديم، إذا ألقى عنه شعره. وأحردت الرّجل: أغضبته. (فعلت وأفعلت: 13)
ابن دريد: الحرد: القصد للشّي ء بتسكين الرّاء، حردت نحوه حردا.