المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 350
والحرد أيضا بسكون الرّاء: الغضب، وتحريكها خطأ.
وأسد حارد: غضبان.
وحرد البعير يحرد حردا إذا استرخى عصب إحدى يديه حتّى كأنّه يتلقّف بها إذا مشى، فهو أحرد، والأنثى:
حرداء.
وكوكب حريد، إذا طلع في أفق السّماء متنحّيا عن الكواكب.
ورجل حريد المحلّ، إذا لم يخالط النّاس ولم ينزل معهم ... وأمّا [الإناء] الّذي يسمّيه البصريّون: الحرديّ، من القصب، فهو نبطيّ معرّب. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (120)
حاردت النّاقة، إذا منعت الإبل. (3: 168)
ويقال: فلان يحاردنا بالزّيارة، أي يزورنا بين الأيّام. (3: 460)
ابن الأنباريّ: الحريد: المنفرد. (77)
الأزهريّ: الحرد في البعير: حادث ليس بخلقة.
يقال: جمل أحرد، وناقة حرداء. (4: 413)
قال اللّيث: وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ ...: على جدّ من أمرهم.
قلت: هكذا وجدته في نسخ كتاب اللّيث مقيّدا، والصّواب: على حدّ، أي على منع.
وقال اللّيث: قطا حرد: سراع.
قلت: هذا خطأ، والقطا الحرد: القصار الأرجل، وهي موصوفة بذلك، ومن هذا قيل للبخيل: أحرد اليدين، أي فيهما انقباض عن العطاء.
ومن هذا قول من قال في قوله: عَلى حَرْدٍ أي على منع وبخل. (4: 414)
وسمعت العرب تقول للحبل إذا اشتدّت غارة قواه حتّى تتعقّد وتتراكب: جاء بحبل فيه حرود، وقد حرّد حبله.
وقال اللّيث: الحرد: قطعة من السّنام.
قلت: لم أسمع بهذا لغير اللّيث، وهو خطأ، إنّما الحرد المعى.
وحاردت الإبل، إذا انقطع ألبانها وقلّت، فهي محاردة، وناقة محارد، بغير هاء: شديدة الحراد.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (4: 415)
وحرّد الرّجل، إذا أوى إلى كوخ. (4: 416)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
والحرد: داء يأخذ الإبل من العقال في اليدين دون الرّجلين.
وحردت داره: بعدت.
ورجل حرد وفرد، وحرد فرد، وحريد فريد، وحارد فارد، من قوم حرداء، ومنحرد منفرد.
واحترده: أفرده.
والحرود: مباعر الإبل؛ واحدها: حرد.
وفي العود حرود وحيود، أي عجر.
والحرد: الحزّ في الشّي ء؛ وجمعه: حرود.
وحردت اللّحم: قطعته.
والمحرد: أصل العنق؛ والحرد: العنق.
والمحارد: المشافر.