فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 362
والحرّ والحرّة: الرّمل والرّملة الطّيّبة.
وتحرير الكتاب: إقامة حروفه وإصلاح السّقط.
وحروراء: موضع، كان أوّل مجتمع الحروريّة بها، وتحكيمهم منها. وطائر يسمّى: ساق حرّ.
وحرّان: موضع.
وسحابة حرّة: تصفها بكثرة المطر.
ويقال للّيلة الّتي تزفّ فيها العروس إلى زوجها فلا يقدر على افتضاضها: ليلة حرّة، فإذا افتضّها فهي ليلة شيباء. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 23)
سيبويه: زعم يونس أنّهم يقولون: حرّة وحرّون، يشبّهونها بقولهم: أرض وأرضون لأنّها مؤنّثة مثلها. ولم يكسروا أوّل"أرضين"لأنّ التّغيير قد لزم الحرف الأوسط، كما لزم التّغيير الأوّل من"سنة"في الجمع.
وقالوا: إوزّة وإوزّون، كما قالوا حرّة وحرّون.
وزعم يونس أنّهم يقولون أيضا: حرّة وإحرّون، يعنون الحرار، كأنّه جمع إحرّة، ولكن لا يتكلّم بها.
اللّيث: الحرّ: نقيض البرد، والحارّ: نقيض البارد.
وتقول: حرّ النّهار وهو يحرّ حرّا.
والحرور: حرّ الشّمس. الأزهريّ (3: 428)
الحرارة: حرقة في طعم، أو في القلب من التّوجّع.
الحرير: ثياب من إبريسم.
ورجل حرّان: عطشان، وامرأة حرّى: عطشى.
ويدعو الرّجل على صاحبه فيقول: سلّط اللّه عليه الحرّة تحت القرّة، يريد: العطش مع البرد. (الأزهريّ 3: 429)
الحرّة: الكريمة من النّساء. [ثمّ استشهد بشعر]
والحرّة: نقيض الأمة.
وأحرار البقول: ما يؤكل غير مطبوخ.
(الأزهريّ 3: 431)
الكسائيّ: حررت يا يوم تحرّ وحررت تحرّ، إذا اشتدّ حرّ النّهار.
وقد حررت تحرّ، من الحرّيّة لا غير.
(الأزهريّ 3: 428)
شي ء حارّ يارّ جارّ، وهو حرّان يرّان جرّان.
ويقال: حرّ بيّن الحرّيّة والحروريّة، وزاد شمر فقال: وبيّن الحرار بفتح الحاء والحروريّة أيضا.
(الأزهريّ 3: 429)
ابن شميّل: الحرّة: الأرض مسيرة ليلتين سريعتين أو ثلاث فيها حجارة، أمثال البروك، كأنّما شيّطت بالنّار، وما تحتها أرض غليظة من قاع ليس بأسود، وإنّما سوّدها كثرة حجارتها وتدانيها.
(الأزهريّ 3: 430)
والفلفل له حوارة وحرارة أيضا بالرّاء والواو.
(الأزهريّ 3: 429)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحرر: بثر مثل الحصبة.
إنّه لحرّان عند الحوض، إذا منع ماءه. (1: 145)
الحرور، أشدّ هبوبا من السّموم. (1: 158)
ساق حرّ، إنّما هو حكاية، أنّها تقول: ساق حرّ، وتمدّه"و خذ أخاك بحمّ استه"أي بحرّ ذاك، مثل. (1: 166)
أحرّ من القرع شبه الجرب. (2: 265)
الحرّة: البثرة الصّغيرة. (الأزهريّ 3: 429)