فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 377
كالمحرور، فرس ميمون بن موسى المرئيّ. وأمّ الحرير:
مولاة طلحة بن مالك.
وبهاء: دقيق يطبخ بلبن أو دسم، وحرّ كفرّ: طبخه، وواحدة الحرير من الثّياب.
والحرور: الرّيح الحارّة باللّيل، وقد تكون بالنّهار، وحرّ الشّمس والحرّ الدّائم، والنّار.
والحرّيّة: الأرض اللّيّنة الرّمليّة، ومن العرب:
أشرافهم.
والحريرة كهريرة: موضع قرب نخلة.
وحروراء كجلولاء- وقد تقصر-: قرية بالكوفة، وهو حروريّ بيّن الحروريّة، وهم نجدة وأصحابه.
وتحرير الكتاب وغيره: تقويمه، وللرّقبة: إعتاقها.
ومحرّر دارم: ضرب من الحيّات.
واستحرّ القتل: اشتدّ، وهو أحرّ حسنا منه، أي أرقّ منه رقّة حسن.
والحارّ من العمل: شاقّه وشديده، وشعر المنخرين.
وأحرّ النّهار: صار حارّا، والرّجل: صارت إبله حرارا، أي عطاشا.
وحرحار: موضع ببلاد جهينة. (2: 7)
الطّريحيّ: الحرّة بالفتح والتّشديد: أرض ذات أحجار سود. ومنه: حرّة المدينة؛ والجمع: حرار، مثل كلبة وكلاب.
ويوم الحرّة: معروف، وهو يوم قاتل عسكر يزيد ابن معاوية أهل المدينة ونهبهم، وكان المتأمّر عليهم مسلم بن عقبة- وعقيبها هلك يزيد- قتل فيه خلق كثير من المهاجرين والأنصار، وكان ذلك في ذي الحجّة من سنة ثلاث وستّين من الهجرة.
وحرّة واقم: بقرب المدينة.
والحرّتان: حرّة واقم، وحرّة ليلى.
ومنه الحديث:"حرم رسول اللّه من المدينة من الصّيد ما بين لا بتيها. قلت: وما لا بتاها؟ قال: ما أحاطت به الحرار ...".
وفي حديث عبد اللّه بن رويس قال:"دخلت على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يوم نحر، فقرّب إلينا حريرة، فقلنا له: أصلحك اللّه لم قرّبت إلينا من هذا البطّ- يعني الأوزّ- فإنّه قد كثر الخير؟ فقال: يا ابن رويس سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: لا يحلّ لخليفة أن يأخذ من مال اللّه إلّا قصعتان: قصعة يأكلها وقصعة يضعها بين يدي النّاس". (3: 263)
مجمع اللّغة: الحرّ: ضدّ البرد.
الحرور: الرّيح الحارّة، أو هو الحرّ بعينه.
الحرير هو ذلك النوع الرّقيق من الثّياب.
الحرّ: ضدّ العبد.
وتحرير الرّقبة: عتقها.
وتحرير الولد: أن يخصّص لطاعة اللّه وخدمة المسجد. واسم المفعول: محرّر. (1: 346)
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 128)
محمود شيت: [نحو ما سبق وأضاف:]
المحرّ: أداة تسوّى بها الأرض، يجرّها ثوران.
الحرّ: يقال: فرس حرّ: أصيل.
الحرّيّة: يقال: حرب الحرّيّة، أو حرب التّحرير:
حرب الاستقلال. (1: 178)