فهرس الكتاب

الصفحة 6707 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 378

العدنانيّ: كتب الصّحيفة لا حرّرها. ويقولون حرّر الصّحيفة، والصّواب: كتب الصّحيفة لأنّ: حرّر الصّحيفة والكتاب وغيرهما تعني كما روى التّاج: قوّم الصّحيفة وحسّنها وخلّصها بإقامة حروفها وإصلاح سقطها. وهو من المجاز كما روى الأساس.

(معجم الأخطاء الشّائعة: 64)

المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الحرارة ضدّ البرودة، وبمناسبة هذا المعنى تستعمل في الخالص من الشّي ء والوسط منه، والبري ء من العيب والنّقص.

فالرّجل الحرّ: من كان خالصا من القوم ليس بمملوك، ومن هذا المعنى: تحرير الولد، أي إفراده للطّاعة، وتحرير الكتابة: تقويمها.

ولا يخفى أنّ"الحرارة"إنّما تحصل من الحركة، كما أنّ البرودة إنّما تتحصّل من السّكون والثّبوت، فيقال: برد، أي ثبت، وبرد الإنسان، أي مات.

فالحرّ: صفة كالصّلب، بمعنى من يتّصف بالحرارة والحركة والعمل والفعّاليّة؛ وذلك إذا كان له اختيار وانطلاق في نفسه ولنفسه.

وأمّا الحرير والحريرة: فلعلّ تسميتهما باعتبار ملاحظة الحرارة فيهما، واستعمال هذه المادّة في العطش أو في المحرور؛ بمناسبة حصول الحرارة. (2: 204)

النّصوص التّفسيريّة

الحرّ

1 -... وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ... النّحل: 81

ابن عبّاس: الحرّ: في الصّيف، والبرد: في الشّتاء.

عطاء: إنّما نزل القرآن على قدر معرفتهم. [إلى أن قال:]

ألا ترى إلى قوله: سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وما تقي من البرد أكثر وأعظم، ولكنّهم كانوا أصحاب حرّ.

(الطّبريّ 14: 156)

الإمام الصّادق عليه السّلام: [في رواية يربط الحرّ والبرد بالمرّيخ والزّحل فلا حظ] (العروسيّ 713)

الفرّاء: ولم يقل: البرد، وهي تقي الحرّ والبرد، فترك لأنّ معناه معلوم، واللّه أعلم. [ثمّ استشهد بشعر]

نحوه البغويّ. (3: 91)

الطّبريّ: فإن قال لنا قائل: وكيف قيل: جَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ، فخصّ بالذّكر الحرّ دون البرد، وهي تقي الحرّ والبرد، أم كيف قيل: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْنانًا وترك ذكر ما جعل لهم من السّهل؟

قيل له: قد اختلف في السّبب الّذي من أجله جاء التّنزيل كذلك، وسنذكر ما قيل في ذلك، ثمّ ندلّ على أولى الأقوال في ذلك بالصّواب. [ثمّ نقل قول عطاء وأضاف:]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت