فهرس الكتاب

الصفحة 6745 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 416

وفلان يأكل الحريسات، إذا تسرّق غنم النّاس فأكلها، وهي الحرائس. (الأزهريّ 4: 296)

ابن السّكّيت: والمحترس: الّذي يسرق الإبل والغنم فيأكلها.

وفي الحديث:"حريسة الجبل ليس فيها قطع".

وهي الّتي تحترس، أي تسرق من الجبل. (238)

ويقال: أقمت عنده حرسا، وأيضا: وأحرس بهذا المكان: أقام به حرسا. [ثمّ استشهد بشعر] (501)

والحريسة: الشّاة تحرس، أي تسرق ليلا. يقال: قد احترسها، إذا سرقها ليلا، وهي الحرائس.

(إصلاح المنطق: 352)

حرس الشّي ء: حفظه، وحرسه: سرقه من المرعى.

(الأضداد: 227)

شمر: الاحتراس: أن يؤخذ الشّي ء من المرعى.

(الأزهريّ 4: 296)

أبو حاتم: حرس فلان الشّي ء، إذا حفظه وكلأه، وحرس الشّي ء: سرقه من المرعى، وفي الحديث:

"لا قطع في حريسة الجبل"أي الشّاة تسرق من الجبل، لأنّها مخلّى عنها. (الأضداد: 131)

ابن أبي اليمان: والحرس: الدّهر. (453)

والحريسة: السّرقة (474)

ابن دريد: الحرس: الدّهر. [ثمّ استشهد بشعر]

والحرس: مصدر حرست الشّي ء أحرسه حرسا وحراسة وحريسة. وفي الحديث:"لا قطع في حريسة الجبل"أي ما امتنع به في الجبل. والمحرس: الموضع الّذي يحرس فيه. (2: 131)

ومحراس: سهم عظيم عريض القذذ. (3: 419)

القاليّ:"نحترس الثّأى"، أي كلّ واحد منّا يخاف صاحبه أن يغدربه. (1: 240)

الأزهريّ: ويقال: حارس وحرس للجميع، كما يقال: خادم وخدم، وعاسّ وعسس.

البناء الأحرس، هو القديم العاديّ الّذي أتى عليه الحرس، وهو الدّهر.

وفي الحديث:"أنّ غلمة لحاطب بن أبي بلتعة احترسوا ناقة لرجل فانتحروها".

يقال للرّجل الّذي يؤتمن على حفظ شي ء لا يؤمن أن يخون فيه: محترس من مثله وهو حارس.

والحرسان: جبلان، يقال لأحدهما: حرس قسا، وفيه هضبة يقال لها: البيضاء. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

الصّاحب: الحرس: وقت من الدّهر دون الحقب.

ومضى حرس من اللّيل: ساعة منه.

والحرس: هم الحرّاس والأحراس، والفعل: حرس يحرس؛ ويحترس.

والبناء الأحرس: هو الأصمّ من البنيان.

والحريسة: السّرقة في الإبل، والشّاء خاصّة.

وحريسة الجبل: ما يسرق من الرّائي في الجبال وأدركه اللّيل.

والحريسة: جدار من حجارة للغنم. وحرسني شاة من غنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت