المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 417
وهو يأكل الحرسات، أي السّرقات. (2: 480)
الجوهريّ: حرسه يحرسه حراسة، أي حفظه.
وتحرّست من فلان واحترست منه بمعنى، أي تحفّظت منه. وفي المثل:"محترس من مثله وهو حارس".
والحرس: حرس السّلطان، وهم الحرّاس، الواحد:
حرسيّ، لأنّه قد صار اسم جنس فنسب إليه. ولا تقل:
حارس إلّا أن تذهب به إلى معنى الحراسة دون الجنس.
والحريسة: الشّاة تسرق ليلا. واحترسها فلان، أي سرقها ليلا، وهي الحرائس. ومنه: حريسة الجبل.
والحرس: الدهر.
ويجمع على أحرس. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
ويقال: أحرس فلان بالمكان، أي أقام به حرسا.
ابن فارس: الحاء والرّاء والسّين أصلان: أحدهما:
الحفظ، والآخر: زمان.
فالأوّل: حرسه يحرسه حرسا. والحرس: الحرّاس.
وأمّا حريسة الجبل الّتي جاءت في الحديث، فيقال: هي الشّاة يدركها اللّيل قبل أويّها إلى مأواها، فكأنّها حرست هناك. وقال أبو عبيدة في حريسة الجبل: يجعلها بعضهم السّرقة نفسها، يقال: حرس يحرس حرسا، إذا سرق.
وهذا إن صحّ فهو قريب من الباب، لأنّ السّارق يرقب الشّي ء كأنّه يحرسه حتّى يتمكّن منه؛ والأوّل أصحّ.
وذلك قول أهل اللّغة: إنّ الحريسة هي المحروسة.
فيقول:"ليس فيما يحرس بالجبل قطع"لأنّه ليس بموضع حرز. (2: 38)
أبو هلال: الفرق بين الحفظ والحراسة: أنّ الحراسة حفظ مستمرّ، ولهذا سمّي الحارس حارسا لأنّه يحرس في اللّيل كلّه، أو لأنّ ذلك صناعته فهو يديم فعله. واشتقاقه من الحرس، وهو الدّهر.
والحراسة هو أن يصرف الآفات عن الشّي ء قبل أن تصيبه صرفا مستمرّا، فإذا أصابته فصرفها عنه سمّي ذلك تخليصا وهو مصدر، والاسم: الخلاص. ويقال:
حرس اللّه عليك النّعمة، أي صرف عنها الآفة صرفا مستمرّا، والحفظ لا يتضمّن معنى الاستمرار. (169)
ابن سيده: حرس الشّي ء يحرسه ويحرسه حرسا:
حفظه، وهم الحرّاس. والحرس: اسم للجمع كالعسس، وقيل: هو جمع.
والأحراس: الحرّاس.
واحترس منه: تحرّز.
وبناء أحرس: أصمّ.
وحرس الإبل والغنم يحرسها حرسا، واحترسها:
سرقها ليلا فأكلها.
والحريسة: السّرقة. والحريسة أيضا: ما احترس منها. وفي الحديث:"حريسة الجبل ليس فيها قطع".
والحرس: الدّهر؛ والجمع: أحرس.
وأحرس بالمكان: أقام به حرسا.
والمحراس: سهم عظيم القذذ.
والحروس: موضع. [و استشهد بالشّعر مرّتين] .
الرّاغب: الحرس والحرّاس: جمع حارس، وهو